شبكة النبأ المعلوماتية

المرجع الشيرازي: لا يخلو العراق من الأدمغة والإخلاص والمثابرة وعاقبته الى خير

twitter sharefacebook shareالأثنين 18 تشرين الثاني , 2019

أكّد المرجع الديني السيّد صادق الحسيني الشيرازي تفائله بمستقبل العراق، رغم كل المآسي وما يحدث فيه اليوم، وإن شاء الله العاقبة إلى خير، خلال حديثه مع جمع من الناشطين السياسيين وأعضاء مراكز دراسات من العراق، الذين زاروا سماحته في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة.

وقال سماحته، بعد أن قدّم الضيوف تقريراً شفهياً ومكتوباً عن فعالياتهم وعن خطط وبرامج مراكزهم الدراسية: ان العراق هو عراق أهل البيت صلوات الله عليهم. عراق أمير المؤمنين والحسين ومولانا صاحب الأمر والأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين. وقد حكم الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه نصف المعمورة من خلال العراق، ورغم كل المشكلات التي كانت لأمير المؤمنين صلوات الله عليه، لكنه صلوات الله عليه ترك في أيّام حكومته بصمات عظيمة، وهي عظيمة وعظيمة حتى لو نقولها ألف وألف مرّة. وهي بصمات لم ير مثلها العالم كلّه إلى اليوم.

واضاف: في حكومة أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يسجّل حتى أعداء الإمام على الإمام، حتى قتيل سياسي واحد، ولا سجين سياسي واحد، ولا فقير واحد بقي على فقره مدى الحياة، ولا خائف واحد يخاف سياسياً من علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.

وشدّد سماحته، بالقول: العراق بحاجة إلى مجموعة مخلصة تتعلّم من علي بن أبي طالب صلوات الله عليه. فنهج الإمام علي صلوات الله عليه موجود بين أيدينا. وهذا الأمر بحاجة إلى مثابرة، وبحاجة إلى حلم كبير، وبحاجة إلى صبر طويل، وبحاجة إلى غفران كبير، كما يقول القرآن الكريم: (وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ) سورة الشورى: الآية43. وقبل كل شيء بحاجة إلى تحمّل الأصدقاء أكثر وقبل تحمّل الأعداء.

وختم سماحة المرجع حديثه، مؤكّداً: أنا شخصيّاً متفائل جدّاً بمستقبل العراق، رغم كل المآسي وما يحدث فيه اليوم. فالعراق لا يخلو من الأدمغة ومن الإخلاص ومن المثابرة. وإن شاء الله العاقبة إلى خير. علماً أنّ الإنسان يوفّق بالأمل، وليس بالشروط والضغوط.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات