عاجل
عاجل
فيلم عراقي يحصد المركز الأول في مهرجان الشارقة للأفلام الجامعية
شبكة النبأ المعلوماتية

كاتب صحفي.. جمالية الاحتجاجات تكمن في مواجهة عنف السلطة والاصرار على التغيير

twitter sharefacebook shareالأربعاء 13 تشرين الثاني , 2019

في تغريدة على تويتر قال الكاتب الصحفي علي الطالقاني تكمن جمالية الاحتجاجات في مواجهة عنف السلطة والجماعات المستبدة والمتشددة، شعب يريد ان يحكم نفسه بنفسه وبدأ يشعر بشكل حقيقي بأنه المسؤول الأول عن الاصلاحات.

وأضاف الكاتب اننا ومن خلال المقابلات اليومية وجدنا أن أغلبية الشباب والنساء وفئات اخرى هم خارج التفكير الضيق لديهم آمال وتطلعات نحو ايجاد طبقة سياسية قادرة على حمايتهم وتأمين متطلباتهم.

واوضح الطالقاني ان المتظاهر اليوم لديه شرعية أكثر من أي جهة سياسية ولديهم من الاصرار والعزيمة بأن يقف امام العنف والقتل فلا يستطيع احد ان ينكر أحقية المتظاهرين لان الحكومة بشخوصها نفسهم حكموا لمدة 17 عام فهم لم يستطيعوا فهم اللعبة في انفتاح العراق على العالم فكل شيء تطور تكنولوجيا وسياحة وسياسة ومعرفة اقتصادية عالمية وسوق عالمية ومناهج دراسية وانترنت وتعليم وغير ذلك.

وكشف الكاتب عن سبب بقاء العراق في قائمة البلدان المتخلفة حيث قال ان السياسي العراقي عاش بعقلية الماضي وعاش طول 17 عام كما تعود على القاء اللوم على حقب ديكتاتورية ومؤامرات دون اتخاذ خطوات جادة تهتم بطبقة الشباب والنساء الذي يعتبرون اليوم قوة الحراك الاجتماعي اضافة الى العوز والفقر.

وعن الحلول التي ستتخذها الحكومة قال الكاتب لا اعتقد ستقدم الحكومة اصلاحات جذرية ربما سيقدمون اصلاحات من شأنها ان تهدئ من حدة التوترات.

وكشف الطالقاني قائلا ان سيكولوجية السلطة بشكل عام ستبقى تختزل القوة والعنف والديكتاتورية ففي كثير من دول العالم قامت السلطات باستخدام العنف بشكل وحشي في حال لم يهدأ الشعب.

بعض الجماعات تحاول اليوم إبقاء الجمهور مشتتا يحمل الكراهية حتى داخل الطائفة الواحدة، كما يمكن لأي نظام فاسد ان يختبئ خلف انجاز معين بشكل يهيئ الأذهان ان مثل هذه القوة أهم من معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية والدينية.

وحول تأثيرا المظاهرات وقوتها نبه الكاتب المتظاهرين عن ضرورة وجود تقارب لوجهات النظر بين قيادات التظاهرات وتوحيد الخطاب والمطالب سيفوت الفرصة على الذين يدفعون بقمعها او اضعافها.

اما عن قوة حجم المظاهرات واعداد المتظاهرين قال الطالقاني فشلت الكثير من القوى الاجتماعية والتي تمثل الأغلبية على الأقل في خلق ساحة للاحتجاجات منافسة لتلك المتهمة بالعنف، بحيث تستطيع هذه القوى استقطاب العشائر والمنظمات وبقية القوى الأخرى بحيث انها ترد ادعاءات من يريد لجم افواه المواطنين الذين نادوا بحقوقهم المسلوبة.

وحذر الكاتب ان مجرد الحديث عن الفساد دون وجود حقيقي لدعم المطالب سيبقي المظاهرات ذات الأغلبية الشبابية في عزلة وضعف واتهام بما ينذر عن تراجعها.

وكشف الطالقاني عن ما تقدم من ضغط على الحكومة قال ان ما حققه الشباب شيء كبير جدا وحقق ضغط حقيقي تم من خلاله مراجعة السلطة والأحزاب لكل الاحتمالات بما فيها المعادلة السياسية المعقدة.

وفي سؤال لوكالة النبأ عن توقعات الكاتب للأيام ستكون هناك القادمة كشف الطالقاني قائلا محاولات لفصل عناصر الشغب عن المتظاهرين السلميين وهو بمثابة مجازفة من قبل الحكومة العراقية. أما خيار اقالة رئيس الوزراء او استقالته مستبعدة، لأسباب التوافقات وفرض الارادات.

وعن دور المرجعية الدينية قال الكاتب سيكون هناك حراك جماهيري نقابي يدعم توجهات المرجعية بشكل اقوى ومطالبتها بتوجيه خطاب أكثر شدة على الحكومة بشكل يضمن عدم قمع المتظاهرين والاستجابة لمطالب تشكيل حكومة انتقالية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات