عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

مع وصول التظاهرات لـ40 يوما.. متظاهرون يستخدمون وسائل ضغط جديدة

twitter sharefacebook shareالأربعاء 13 تشرين الثاني , 2019

كربلاء/ عبدالله عدنان

يواصل المتظاهرون في محافظة كربلاء الضغط على الحكومة المركزية لتحقيق مطالبهم التي ايدها الجميع مستخدمين طرق مختلفة ومنها إرسال مئات الرسائل النصية لاعضاء مجلس النواب الممثلين عن محافظة كربلاء في خطوة للضغط عليهم و نقل مطالبهم و لتبيان مواقفهم تجاه المطالب.

وقال الناشط المدني محمد الدعمي في حديث لوكالة النبأ للأخبار، ان "تعتبر هذه الخطوة احد وسائل الضغط وهي ان نرسل رسائل sms على ارقام اعضاء مجلس النواب الشخصية لنبين موقفهم وإمكانية نقلهم لمطالبنا تحت قبة البرلمان بعتبارهم سلطة تشريعية بامكانهم تعديل القوانين وتغييرها خصوصا ان مطالبنا يحققها مجلس النواب".

واضاف الدعمي، ان "الحملة انطلقت من كربلاء وهنالك من تبرع بالارصدة لمن ينوي إرسال الرسائل ولا يمتلك رصيد ومن أصل ١١نائب في كربلاء جائنا الرد من ستة نواب خلال اقل من ٢٤ ساعة أبدو الموافقة المباشرة على المطالب وسيتم إعلام الرأي العام بالاسماء قريبآ".

وجاء في نص الرسالة:

حضرة النائب

أنت مع مطالب الشعب أدناه نعم/لا

-اقالة الحكومة

-تغيير قانون الانتخابات

-حل مفوضية الانتخابات وتشكيل إدارة من قضاة مستقلين

-إجراء انتخابات مبكرة

-تعديل قانون الاحزاب

ننتظر الاجابة خلال 24 ساعة

وقال النائب في البرلمان عن محافظة كربلاء حازم الخالدي، ان"هذه مطالب جماهيرية واضحة وهي تبداء باقالة الحكومة ومن ثم تعديل قانون الانتخابات ليكون بنائا على أعلى الأصوات وتغيير المفوضية ليتم انتخاب قضاة لها واستاذة اختصاص بالنضم الانتخابية وتغيير قانون الاحزاب ومن ثم الذهاب إلى انتخابات مبكرة".

وقال الخالدي أيضاً في حديث لوكالة النبأ للأخبار، "على الكتل ان تعي ان هذه المطالب هي مطالب مشروع وهنالك استعادة للاصوات التي منحت للنواب من قبل الشعب والشعب هو مصدر السلطات حتى ما تم منحه من أصوات للنواب وغيرهم اليوم هي عادت باعتبار ان السلطة يستعيدها الشعب متى شاء عندما لا يكون تنفيذ للوعود التي طرحتها الكتل السياسية ولم تتمكن من تحقيقها".

وتشهد محافظة كربلاء منذ ٢٥ أكتوبر تظاهرات واعتصامات متواصلة شملت الإضراب عن الدوام وغلق عددا من الدوائر في المحافظة. انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات