شبكة النبأ المعلوماتية

العفو الدولية: قنابل تخترق الجماجم تفتك بالمتظاهرين

twitter sharefacebook shareالجمعة 01 تشرين الثاني , 2019

أكدت منظّمة العفو الدوليّة، إنّ خمسة متظاهرين استشهدوا في بغداد بقنابل مسيلة للدّموع اخترقت جماجمهم، داعيةً العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع غير المسبوق من القنابل التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم بالعادة.

وتحولت ساحة التحرير في بغداد مركزاً للحراك المطالب بـإسقاط النظام، وهناك تمطر القوات الأمنية المتظاهرين بين الفينة والأخرى بالغاز المسيل للدموع.

واستشهد خلال خمسة أيام ما لا يقل عن خمسة متظاهرين بقنابل اخترقت الجماجم أطلقتها القوات الأمنية، وفق منظمة العفو.

وقالت المنظمة، ان "هذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا هي من نوع غير مسبوق وتهدف الى قتل وليس الى تفريق المتظاهرين".

وأضافت، ان "مقاطع فيديو صوّرها ناشطون تظهر رجالاً ممدّدين أرضا وقد اخترقت قنابل جماجمهم، في وقت كان دخان ينبعث من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم".

وتابعت، ان "صوَرا لأشعّة طبّية تظهر قنابل اخترقت بالكامل جماجم اولئك المتظاهرين الشهداء"

وتزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي عادةً ما تستخدمها الشرطة بأنحاء العالم ما بين 25 و50 غراما، بحسب منظمة العفو، لكن تلك التي استُخدمت ببغداد “تزن من 220 إلى 250 غراما” وتكون قوتها أكبر بعشر مرات عندما يتم اطلاقها.

وقال طبيب في بغداد في حديث صحفي، إنه رأى للمرة الاولى إصابات ناجمة عن هذا النوع من القنابل.

واضاف الطبيب، انه "عند وصولهم إلى المستشفى نعلم أن المصابين أصيبوا بقنابل من خلال الرائحة. وإذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، نبحث عن الجرح لإخراج القنبلة".

وتابع، ان "التأثيرات مباشرة وليست ناجمةً عن ارتداد قنابل تُطلَق على الأرض.

ونقلت منظمة العفو غير الحكومية عن طبيب في مستشفى قريب من ميدان التحرير قوله إنه يستقبل يوميًا ستّة إلى سبعة مصابين بالرأس بواسطة تلك القنابل.

يأتي ذلك في وقت استشهد أكثر من 250 شخصًا في احتجاجات واعمال بالعراق منذ 1 تشرين الأول/أكتوبر حسب حصيلة رسمية. انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات