شبكة النبأ المعلوماتية

تظاهرات بغداد توحد صفوف العراقيين ضد الطائفية ومواجه الفساد

twitter sharefacebook shareالخميس 31 تشرين الاول , 2019

بغداد: سوزان الشمري

صنفت التظاهرات الاحتجاجية المستمرة حتى اليوم في العراق والتي بغلت ذروتها في الخامس والعشرين من تشرين الحالي بكونها احتحاجات شيعية كونها انطلقت في مناطق الاغلبية الشيعية في وسط وجنوب البلاد.

الا ان الواقع في ساحة التحرير ببغداد يفند تلك التكهنات بعد مشاركة شرائج مختلفة وطوائف متنوعة خلال التظاهرات التي عدت الاكبر بتاريخ العراق بعد 2003 فمن على جسر الجمهورية رمز التظاهرات وموقع المواجهة بين القوات الامنية والمتظاهرين يثبت سركيس يوحنا، مسيحي الديانة يحمل علب الماء والببسي للمتظاهرين يتنقل ويساند ويشارك في عمليات اسعاف الجرحى والمصابين.

يقول يوحنا لـوكالة النبأ للأخبار، "الآن جاء دور كل مسيحي مؤمن بالرب يسوع يكون نور وملح لكل اخوته في الوطن".

متظاهر اخر قدم من كركوك وهو كردي القومية يقول قدمت من كركوك لبغداد للمشاركة في الهم العراقي الواحد فالوطن ليس لطائفة معينة وانما هو وطن للجميع.

ابو ايمن وهو متظاهر اخر يحرص لليوم الثالث على التوالي على تواجده في ساحة التحرير ابو ايمن فقد اولاده الثلاث في حرب مواجهة تنظيم داعش الارهابي في الموصل.

يقول ابو ايمن ان "الظلم الذي عاشته الموصل بسبب السياسات التي اودت بها لسيطرة داعش على المدينة وخسارتنا لمديتنا وابناءنا دفعتي للمشاركة ومساندة بغداد وهو بمثابة عودة الفضل لأبناء الجنوب الذي لولاهما لما عادت الموصل".

ما شهدته المناطق غرب العراق ذات الغالبية السنية ليست بعيدة عن الحراك الشعبي ببغداد اذ شهدت التظاهرات دعم واسناد حقيقي بين دعم لوجستي ومشاركة اذ شهدت ساحة التحرير اقامة مواكب للأسناد مكون من تجمع عشائري تحن عنوان من الفلوجة السلام قادمون لبغداد الحبيبة.

ويشهد العراق يشهد منذ الجمعة الماضي تظاهرات غاضبة ضد الفساد وتفشي البطالة والمحاصصة بين الأحزاب. وأطلقت قوات الأمن اطلقات حية وغازا مسيلا للدموع لتفريق عدد ممن يهاجمون القوات الامنية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى وصل بحسب مصادر في مفوضية حقوق الانسان الى اكثر من 100 قتيل والاف الجرحى.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات