عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

مشاركة النساء في التظاهرات تضيف بريقا لساحة التحرير

twitter sharefacebook shareالأربعاء 30 تشرين الاول , 2019

فاطمة صالح

سبقنا سيارات الإسعاف لنسعف الجرحى، عبارة قالتها احدى العراقيات بأنفاس متقطعة وهي تسرع لتسعف أحد المتظاهرين الذين سقطوا بساحة التحرير، فالمرأة العراقية كان لها دورا بارزا ومؤازرا لأخيها الرجل في هذه التظاهرات.

فساحات التحرير شهدت اعداد كبيرة من النساء العراقيات شاركن في التظاهرات بحمل اللافتات والشعارات لتحقيق الأهداف المنشودة من هذه التظاهرة وقد وكلت لنفسها مهام أخرى منها أسعاف جرحى الاحتجاجات.

وقالت ناشطة لوكالة النبأ للإخبار، "نحن فريق من النسوة يتكون من 55 امرأة خرجنا في هذه التظاهرات لنسعف المصابين بالإضافة الى مهمتنا الأساسية بالمطالبة بوطن حر وعيشة كريمة ومستقبل مضمون لأبنائنا والاجيال القادمة غير مباليات بالخطر الذي قد نتعرض له".

وأضافت محتجة أخرى، ان "الخطر الذي قد نواجه في ساحة التحرير لا أراه يهدد حياتنا أكثر من سكوتنا عن الحق والمطالبة بوطن حر وحقوق مسلوبة، نزولنا مع الرجل أجد فيه الكثير من المؤازرة وأرواحنا لن تكون أغلى من أرواح إخواننا وابناؤنا وازواجنا فسنكون يدا بيد حتى يتحقق النصر".

وكانت بساحة التحرير امرأة تقف مع اطفالها الصغار تحمل الورود والاعلام العراقية والوان زاهية تلون لوحتها تنادي نريد الحياة، نريد وطن لأطفالنا واجيالنا القادمة.

وكان أبو احمد يقف مع زوجته وابنائه، مؤكدا ان "المرأة العراقية جبل من الصمود وقد رأت الكثير من المحن في بلد انهكته الحروب فأصبحت الام والأب والمعلم والمقاتل في الوقت ذاته".

وقالت متظاهرة تحمل وجبات من الطعام قد أعدتها في البيت وعبوات المياه لتوزيعها على المتظاهرين والمعتصمين وقد بذلت راتب الرعاية الذي يكاد يسد رمقها لتسد احتياجات المتظاهرين وتشد على ايدي اخوتها من الرجال.

وأشارت احدى المحتجات الى، ان "هذه المشاركات البسيطة من العراقيات في الاحداث التي يمر بها العراق تمثل صبر المرأة العراقية وجهودها في احداث تغيرات في سياسة هذا البلد، املين الوصول الى حافة النجاة لبلدنا الحبيب". انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات