شبكة النبأ المعلوماتية

أردوغان يهدد أوروبا باللاجئين وباريس تستدعي سفير انقرة

twitter sharefacebook shareالخميس 10 تشرين الاول , 2019

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس بفتح الباب أمام ملايين اللاجئين الراغبين في الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد انتقادات دولية طالت عملية "نبع السلام" العسكرية التركية ضد الأكراد في شمال سوريا. من جهتها، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفير تركيا في باريس إثر الهجوم على شمال سوريا.

وصرح أردوغان خلال خطاب ألقاه في أنقرة "أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3,6 مليون مهاجر".

وأضاف "لم تكونوا يوما صادقين. الآن يقولون إنهم سيجمدون ثلاثة مليارات يورو (وعدوا بها تركيا في إطار اتفاق حول الهجرة). هل احترمتم يوما وعدا قطعتموه لنا؟ لا".

وقال الرئيس التركي "بعون الله سنواصل طريقنا لكننا سنفتح الأبواب" أمام المهاجرين.

وسبق أن لوح أردوغان الشهر الماضي بفتح الأبواب أمام اللاجئين السوريين الساعين للوصول إلى أوروبا، في حال عدم حصول أنقرة على مزيد من الدعم الدولي.

وقال أردوغان في حينه "سنضطر إلى فتح الأبواب. إما أن تعطونا الدعم، وإن لم تعطونا، آسف، ولكن هذا ما نستطيع تحمله". وتساءل "هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين؟".

وتستقبل تركيا 3,6 مليون لاجىء سوري على أراضيها. وتراجع تدفق المهاجرين من تركيا إلى أوروبا بشكل كبير بعد الاتفاق المبرم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 2016.

فرنسا تستدعي السفير التركي

واستدعت الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، سفير تركيا في باريس إثر العملية العسكرية التي بدأتها أنقرة على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمال سوريا، بحسب مصدر دبلوماسي. وقال المصدر إنه "تم استدعاء السفير التركي بعيد الظهر" إلى وزارة الخارجية الفرنسية.

وأكد السفير إسماعيل حقي استدعاءه، وقال "تم استدعائي، وسأتوجه (إلى الوزارة) لاحقا".

وانتقدت دول أوروبية بشدة التوغل التركي الأربعاء ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة إرهابية والمدعومة من الغربيين، لأنها كانت القوة الرئيسية التي حاربت جهاديي تنظيم داعش.

ودعت العديد من الدول العربية والغربية تركيا بوقف هجومها على شمال شرق سوريا، معربين عن خشيتهم من أن تؤدي العملية العسكرية التركية إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

وأبدت دول أوروبية عدة بينها فرنسا خشيتها من احتمال أن يسهم الهجوم في انتعاش تنظيم داعش مع انصراف المقاتلين الأكراد إلى مواجهة تركيا.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات