شبكة النبأ المعلوماتية

ردود أفعال غاضبة واستنكار لقرار عبد المهدي بشأن الساعدي

twitter sharefacebook shareالجمعة 27 ايلول , 2019

طالب سياسيون ومراقبون محليون، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي توضيحا لقراره بتجريد القائد في جهاز مكافحة الارهاب عبد الوهاب الساعدي، والذي اثار موجة من الاستنكار والجدل.

وقال السوداني في بيان، ان " فوجئنا بقرار خارج حسابات العقل والمنطق وذلك بدلا من تكريم وتثمين بطولات ابنائنا المقاتلين المضحين اهل النخوة والشجاعة الذين اكتسبوا خبرة في التصدي للإرهاب الداعشي الغاشم، نتفاجأ بقرار القائد العام للقوات المسلحة بتجميد المقاتل عبد الوهاب الساعدي الذي تحررت على يديه العديد من المدن دون توضيح الأسباب".

وأضاف، انه "واستنادا الى احكام الفقرة سابعا من المادة ٦١ من الدستور سنوجه سؤالا برلمانيا الى القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء لبيان أسباب نقل المقاتل قائد قوات مكافحة الارهاب الى وزارة الدفاع بالإمرة ما يعني تجميد صلاحياته العسكرية بشكل كامل وهذا يتنافى مع ما قدمه هذا المقاتل من اقدام وشجاعة وهو الذي رفض ارتداء رتبته العسكرية مالم يحرر بلده بالكامل".

واعتبر الخبير الامني هشام الهاشمي في تغريده تابعها وكالة النبأ للإخبار، ان "قرار نقل الساعدي، ناتج عن سياقات ادارية عسكرية غير مدروسة نفسيا".

وأكد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع، وفيما عد القرار إهانة له كضابط ومقاتل".

وقال الساعدي، إن "الانباء عن إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع، صحيحة مبيناً أنه لا يعرف سبب صدور هذا القرار من قبل القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي".

وأضاف، إنه "اتصل برئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة واستفهم عن سبب القرار".

واستنكر الساعدي، أمر إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع وعده عقوبة وإساءة وإهانة له، ولرتبته العسكرية، مشدداً بالقول لم أجلب رتبتي من الشارع، وجميع الضباط في قيادة القوات الأمنية الآن، تدربوا على يدي في كلية الأركان".

وأوضح، إن "القائد العام للقوات المسلحة له كامل الصلاحيات بإصدار الأوامر العسكرية، لكن كان يمكن له أن يحيلني على التقاعد، وكنت نفذت الأمر فوراً، موضحاً أن حقيبة وزارة الدفاع كانت قد عرضت عليه سابقاً من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لكنه رفضها، حيث لا تزال المعارك مستمرة ضد تنظيم داعش".

وأكد الساعدي، أنه "رغم كل ذلك ملتزم بتطبيق أوامر القائد العام للقوات المسلحة باعتباره رجل عسكري فيما طالب بـحفظ كرامته وإحالته على التقاعد في حال كانت قيادة القوات المسلحة لا ترغب بوجوده". انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات