شبكة النبأ المعلوماتية

خلال كلمته في الأمم المتحدة.. صالح: استحقاقات النصر التام على الإرهاب تتطلب تكاتفا اقليميا

twitter sharefacebook shareالأربعاء 25 ايلول , 2019

وكالة النبأ للأخبار

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، يوم الاربعاء، خلال القائه كلمة العراق في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ان العراق مقبل الآن على تطورات ايجابية هامة، أمنياً وسياسياً واقتصادياً، وان استحقاقات النصر التام على الإرهاب مازالت تتطلب تكاتفاً اقليمياً.

ونقل بيان لمكتبه الاعلامي، تلقت وكالة النبأ للاخبار، ان صالح شدد على، أن "هناك منحى إِيجابي من التحولات لم نشهده على مر السنوات الماضية، وهو اتجاه يبعث على الأمل بمستقبل واعد، يتوجب علينا أن نقيّم هذه التطورات الإيجابية ونؤسس عليها في ضوء الاستقرار الأمني المتحقق حتى الآن، آخذين في الحسبان ماتعرض له شعب العراق على مدى ٤٠ سنة مضت من الإستبداد و حملات الإبادة والانفال والمقابر الجماعية وإستخدام الأسلحة الكيماوية في حلبجة وتجفيف الاهوار وتدمير البيئة والحروب والحصار واستباحة الارهاب وتخريب البنى التحتية والفساد.

وأضاف، أن هناك أجواء إيجابية في معالجة المشاكل المتراكمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان على أساس الدستور، ودور ممثلية الأمم المتحدة في بغداد مهم على هذا الصعيد خصوصاً مايتعلق بقضية كركوك والمناطق المختلف عليها والمساعدة في إيجاد الحلول حسب دستورنا، مشيراً الى ان التحديات مازالت ماثلة، واستحقاقات النصر الناجز بالقضاء التام على الإرهاب مازالت تتطلب تكاتفاً اقليمياً ودولياً لمحاربة هذهِ الآفة الخطيرة.

وأوضح رئيس الجمهورية كنا لفترات طويلة ساحة صراع للاخرين، دفعنا ودفعت المنطقة اثماناً باهظةً لعدم الاستقرار في العراق. مصلحتنا، بل مصلحة المنطقة، تحتم أن يكون العراق جسراً للتفاهم بين اشقائه وجيرانه، لذلك نجدد من هذا المنبر الدعوة الى بناء منظومة امنية مشتركة في الشرق الاوسط، والتأسيس لنظام تكامل اقتصادي وتنسيق سياسي لاستئصال الارهاب و ضمان الاستقرار.

وأكد رئيس الجمهورية أن العالم بحاجة الى العمل الجاد لتأسيس تحالف دولي لمحاربة شبكات الفساد وتهريب وتبييض الأموال، ولتجفيف منابع تمويل الفكر المتطرف، أسوةً بالتحالف الدولي ضد الارهاب، وبما يسمح بمساعدة بلداننا على استرداد الاموال المنهوبة و إستئصال هذه الآفة الخطيرة.

ولفت الى، ان "الوضع الإقليمي خطير و ينذر بعواقب كارثية علينا تداركها وكفى بنا حروباً، يقيناً لسنا بحاجة الى حرب جديدة في المنطقة وخصوصاً ان الحرب الأخيرة ضد الإِرهاب لم تستكمل بصورة قاطعة، موضحاً ان "موقفنا ثابت بضرورة احلال لغة الحوار محل لغة التوتر والتصعيد، وهذا الموقف يتأسس على حقائق ومعطيات تفرضها مصالح شعوب منطقتنا، ونعتقد أن مشتركات محاربة الارهاب والتطرف وضرورة التحول الإقتصادي لإيجاد فرص عمل لشبابنا العاطل عن العمل تبقى أهم من الإختلافات القائمة .. والحل يبدأ بتفاهمٍ شاملٍ يقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والإحترام المتبادل للسيادة الوطنية لدول المنطقة واعلاء قيم حقوق الإنسان".

كما شدد رئيس الجمهورية على ان للعراق وضع محوري في المنطقة، ولدينا الكثير من الإعتبارات الجيوسياسية والإقتصادية والثقافية والدينية،وبما يسمح لبلدنا بمكوناته، أن يكون عاملاً مساعداً أساسياً من أجل تحقيق السلام والتفاهم ما بين الدول، وأن يكون طرفاً فاعلاً في أيّ مسعى للبناء والتقدم والتطوير. انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات