شبكة النبأ المعلوماتية

مدير مؤسسة النبأ: من الممكن تجاوز ازمة ترسيم الحدود المائية مع الكويت من خلال المشتركات وتعزيز الثقة

twitter sharefacebook shareالسبت 21 ايلول , 2019

أقام مركز الفراتين للدراسات والبحوث الاستراتيجية، اليوم السبت، ندوة بعنوان (قرارات مجلس الامن وموضوع الحدود البحرية بين العراق والكويت) وحضر الندوة مستشار وزير الخارجية الدكتور محمد الحاج حمود بالإضافة الى نخبة من السفراء السابقين وذوي الاختصاص بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية وعدد من اعضاء مجلس النواب واعلاميين ورؤساء مراكز بحثية واستشارية بهذا الخصوص.

ودعا مستشار وزير الخارجية العراقية الدكتور محمد الحاج حمود، الى اعتماد الحل السياسي والابتعاد عن الجنبة العاطفية في قضية ترسيم الحدود البحرية بين العراق والكويت.

واستعرض المستشار الحاج حمود، قرارات مجلس الامن الجائرة التي صدرت بعد العدوان الصدامي على الكويت والتي وللأسف صادق عليها النظام السابق الحكومة والمجلس الوطني والتي تمثل ارث سيء للنظام السياسي الحالي، مؤكدا ان انسحاب ممثل العراق من اللجنة الخماسية المشكلة لهذا الغرض كان السبب الرئيسي لإعطاء الفرصة لهذه اللجنة باعتمادها وثائق وخرائط لم تكتسب الصفة القانونية للقانون الدولي بسبب عدم وجود خط اساس بين العراق والكويت وتم الاعتماد على خرائط كيشرون.

وأوضح، ان "على العراق اللجوء الى التحكيم إذا تطلب الامر في حال استمرت التصرفات الكويتية بشأن الحدود البحرية من طرف واحد وحسب الصلاحيات الدستورية التي كفلت للحكومة اتخاذ ذلك"

ونوه رئيس المركز المهندس محمد شياع السوداني، أن "الهدف من هذه الندوة اخضاع هذا الملف للبحث والمراجعة وتزويد المعنيين بالمعلومات الدقيقة والسبل المتاحة لاتخاذ الخطوات المستقبلية اثناء التفاوضات واللقاءات الثنائية بين العراق والكويت مع تأكيد موقف العراق الذي يتطلع إلى العيش بسلام مع دول الجوار كافة وبما يضمن مصالحه الوطنية".

وبين، أن "الكويت تقف في مقدمة هذه الدول التي كان لها موقف واضح في دعم العملية السياسية منذ ٢٠٠٣ الا ان هذا لن يكون على حساب مصلحة العراق وتحديدا في موضوع رسم الحدود التي يشوبها كثير من الملاحظات بحكم قرارات مجلس الأمن الدولي ونفذت بشكل تعسفي احادي الجانب في حينها".

تجاوز الأزمة

من جهته، وخلال مشاركته تحدث مدير مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام علي الطالقاني، عن طبيعة الخلافات بين البلدين متسائلا هل ان بواعثها سياسية وامنية ام فنية؟ وذلك من اجل الوقوف على الحلول المطلوبة.

وقال الطالقاني، ان " العراق والكويت بينهما الكثير من المشتركات التي يمكن استثمارها في تجاوز الازمات، داعيا الى عدم الاستماع للأصوات المتطرفة والعنيفة التي تريد تصعيد المواقف لتخلق منها أزمة".

وأضاف الطالقاني، انه "يتوجب الاستفادة من المشاريع التي يطرحها أصحاب رؤوس والتنبه الى طريق الحرير الذي يجعل من العراق بوابة اقتصادية مهمة، مبينا يتوجب تعزيز الثقة بين البلدين والاستماع الى الأصوات العقلانية".

وتأتي الندوة ضمن انشطة المركز المستمرة في نطاق توجهاته في تبني نشر الوعي بشأن الأحداث المهمة في الساحة الوطنية إذ توفر ارضية صلبة من المعلومات القانونية ناهيك عن بناء محطة للحوار المنتج بين المختصين عن مختلف القضايا المطروحة. انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات