شبكة النبأ المعلوماتية

عقوبات قاسية على آخر مصدر تمويل لطهران

twitter sharefacebook shareالسبت 21 ايلول , 2019

متابعة/ النبأ للأخبار

فرض الرئيس الامريكي دونالد ترامب عقوبات جديدة على طهران ردّاً على الهجمات التي استهدفت يوم السبت الماضي، المنشآت النفطية في السعودية، وحمّلت واشنطن مسؤوليتها لطهران التي نفت أي ضلوع لها بذلك.

وأعلن ترامب، أمس الجمعة، فرض عقوبات جديدة هي الاقسى على الاطلاق لأي دولة ما، شملت أخر مصدر لتمويل طهران، وهو البنك المركزي الإيراني والصندوق السيادي لها بداعي "تمويل الإرهاب".

وقال ترامب في تصريح في المكتب البيضاوي "لقد فرضنا للتو عقوبات على المصرف الوطني الإيراني" مضيفاً "الأمر يتعلق بنظامهم المصرفي المركزي وهي عقوبات في أعلى مستوى".

من جهته أوضح وزير المالية ستيفن منوتشين، الذي كان الى جانبه، أنّ "الأمر يتعلّق باستهداف "آخر مصدر دخل للبنك المركزي الإيراني والصندوق الوطني للتنمية، أي صندوقهم السيادي الذي سيُقطع بذلك عن نظامنا البنكي"، لافتاً الى إن "هذا يعني أنّه لن تعود هناك أموال تذهب إلى الحرس الثوري الايراني.

بالمقابل جاء الرد الايراني على هذه العقوبات، بتصريح من قبل محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، بأن فرض واشنطن عقوبات على البنك المركزي للمرة الثانية دليل على "فشلها في إيجاد سبل جديدة" للضغط على إيران.

وأشار محافظ المركزي الإيراني إلى أن "العجز المتكرر للإدارة الأمريكية خلال العام الماضي دليل على أن هذه العقوبات باتت عديمة الأثر أكثر من أي وقت آخر، وأن الاقتصاد الإيراني أثبت للجميع مرونته أمام العقوبات".

وقال إن "نجاحات البنك المركزي الأخيرة واستقرار السوق في إيران يدل على أن التجارة والتبادل المالي بين إيران والعالم يتم عبر طرق ووسائل لا يمكن لأمريكا فرض عقوبات عليها".

وأضاف "لحسن الحظ تجاوزنا مرحلة الالتفاف على العقوبات إلى مرحلة عدم القدرة على حظر التجارة الخارجية".

يذكر إن الرئيس الاميركي أعلن منذ الخميس، عن عقوبات جديدة وشيكة على طهران في سياق الرد على الهجمات على منشآت ارامكو في السعودية.

ويخضع البنك المركزي الايراني ومعظم المؤسسات المالية الايرانية، لعقوبات أميركية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2018، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني.

ودعوا بعض "صقور" الادارة الاميركية إلى توسيع أسباب العقوبات التي اقتصرت حتى الآن على الانشطة النووية لايران، لتشمل تمويل الارهاب، حتى يصبح التخلي عن تلك العقوبات أشد صعوبة في حال انتخاب رئيس ديموقراطي في 2020. ويميل الديمقراطيون أكثر للحوار مع طهران بشأن الملف النووي.

وفي أيار/مايو 2018 أدرجت واشنطن حاكم البنك المركزي الايراني شخصياً على لائحتها السوداء لتمويل الارهاب.

وذكر وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن البنك المركزي الإيراني هو آخر مصدر تمويلي لطهران، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات الجديدة طالت أيضا شركة "اعتماد تجارت" الإيرانية، وذلك بمبرر أنها سهلت إجراء تحويلات مالية للقيام بمشتريات عسكرية لفائدة سلطات إيران.

وتصف طهران سلسلة العقوبات التي فرضتها واشنطن عليها بأنها "إرهاب اقتصادي غير قانوني وغير إنساني"، وقد انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، قرار أميركا بفرض عقوبات إضافية على بلاده، معتبراً أن القرار تصعيد للحرب الاقتصادية على المواطنين الإيرانيين.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات