شبكة النبأ المعلوماتية

وفد رئيس الوزراء الكبير يثير الجدل قبل ذهابه فهل يعود بفائدة؟

twitter sharefacebook shareالخميس 19 ايلول , 2019

وصل رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي صباح اليوم الخميس، الى مدينة خيفي في الصين على رأس وفد كبير، للمشاركة بأعمال المؤتمر العالمي للتصنيع وإلقاء كلمة في المؤتمر الذي يحضره العديد من المسؤولين من مختلف دول العالم ورؤساء كبريات الشركات الصينية.

وقال عبد المهدي في مقابلة تلفزيونية بُثت قبل سفره "الصين هي الاقتصاد الثاني في العالم ولها سيولة كبيرة ودرجات عالية من التقنية والتكنولوجيا، والعراق اول من وقّع على مشروع اتفاقية طريق الحرير، وشعارنا خلال سفرتنا الى الصين هو الربط بين الشرق الاقصى والشرق الادنى".

وتابع "لدينا عشرات المشاريع المشتركة مع الصين في قضايا التسليح والنفط وغيرها، ومحور زيارتنا الى الصين هو ان تكون الصين شريكا للعراق في مسألة البنى التحتية لانها مسألة اساسية".

وعبر رئيس الوزراء عن تفاؤله المسبق بالزيارة قائلا "سنعود من الصين بنتائج ايجابية وندخل في عملية اصلاح سريعة في البنى التحتية".

لكن الوفد العراقي الكبير الذي ضن اكثر من (55) مسؤولا أثار موجة ردود افعال تباين بين الداعي الى العودة بنتائج ايجابية ومن يرى ان الوفد ذهب بحجم اكبر مما يجب.

الحقوقي عادل اللامي يقول ان "رئيس الوزراء ذهب بهذا الوفد الكبير بعد ان أنهى مجلس وزراء سلسلة من الاتصالات مع المسؤولين الصينيين خلال زيارات معلنة وغير معلنة سوف تكلل بالتوقيع على اتفاقيات تخص الوزارات القطاعية الأكثر أهمية للنهوض بالبنى التحتيّة كالماء والكهرباء والصرف الصحي والاسكان والنقل والمدارس والمؤسسات الصحية وغيرها الى جانب الدفاع والداخلية".

ويضيف "سيضمن العراق سوقاً نفطياً مضمون لتسديد نفقات هذه المشاريع على المدى الطويل بما يخفف التأثير على تمويل الموازنة الاتحادية".

متسائلا رد على المعترضين "أين كنّا من زيارات وجولات وفود رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان الرئاسية الفرست كلاس بداية تسلمهم المناصب وكم كلفتها وهل كانت ذات جدوى مالية او اقتصادية ام ترفيهية ودعائية!".

من جهته يقول النائب السابق حميد الطرفي ان الوفد "لا بأس به مادام محسوب الكلفة والربح، وبتخطيط مسبق ومدروس بعناية من قبل مختصين في المجالات التي ذهب من أجلها الوفد، وبخلافه فهو جولة ترفيهية على حساب المال العام".

اما عضو مجلس النواب السابق نورة البجاري فتقول ان "وفد كبير رفيع المستوى يضم شرائح مختلفة تمثل القطاع الخاص والعام أيضا لم يكن برغبة عراقية بقدر ما هي صينية حيث توالت وفود كثيرة تمثل حكومة الصين الى بغداد وطالبوا بتبادل الزيارات ووجهوا دعوات كثيرة بهذا الصدد".

مضيفة "سبب ذلك هو ان الصين تبحث عن رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد ان لمست أهمية السوق العراقي والاقتصاد الواعد لبلدنا بالمقابل هي تبحث عن طرق بديلة تعوضها عن فقدان السوق الاميركي الذي شرع ومنذ عامين بفرض رسوم كبيرة على المنتج الصيني ومن خلال لقاءات الوفود الصينية لمسنا رغبة جادة بالدخول لقطاع الطاقة العراقي الكهرباء والنفط ولهذا اجد ان تبادل الزيارات وزيادة التعاون مع دولة تتربع على هرم العالم اقتصاديا من حيث معدلات النمو هو مؤشر إيجابي".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات