شبكة النبأ المعلوماتية

ميناء أم قصر.. يدر ذهبا في المدينة التي تحتاج لكل شيء!

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 17 ايلول , 2019

اخلاص داود

تأسس ميناء أم قصر سنة 1930، ويدار من قبل الشركة العامة لموانئ العراق، ويعد  أكبر الموانئ  العراقية واكثرها اهمية، حيث يمر من خلاله 80% من الواردات العراقية وتعتمد وزارة التجارة  على الميناء بشكل مباشر باستيراد المواد والسلع الغذائية المختلفة، فضلا عن السيارات والمواد الإنشائية والاستهلاكية المختلفة.

 تم تجديده  في عام 2004 بأنظمة جديدة للكهرباء والمياه والصرف الصحي، واستُثمر أكثر من 300 مليون دولار أمريكي في عدة أنشطة، بما فيها إزالة الطمي والحطام وإعادة تأهيل ساحة الحاويات والمرسى، وفي عام  2010،  شطر الميناء إلى قسمين من قبل وزارة النقل  "جنوبي" و "شمالي" ولكل منهما إدارة خاصة.

سجلت الاحصائيات المالية ارتفاعا كبيرا في واردات ميناء ام قصر الشمالي لعام 2017 الى اكثر من 44 مليار دينار عن العام الذي سبقه عام 2016، وذكر بيان للموانئ  ان "الميناء حقق ارتفاعا ملحوظا في عدد البواخر الواصلة له بزيادة 92 باخرة وايضا زيادة في حجم الحمولات بما يقارب 1,5 مليون طن ونصف، وبهذا الصدد ذكرت مصادر أنه حقق أكثر من 100 مليون دولار على أقل تقدير واستولت على نسبة كبيرة منها الأحزاب السياسية".

فيما ذكر النائب عن محافظة البصرة خلف عبد الصمد، ان "واردات ميناء ام قصر لشهر ايار2019 تجاوزت ١٩ مليار دينار، فيما تعاني البصرة من ويلات سوء الخدمات وتلوث البيئة".

وأضاف، "لابد ان تستثمر واردات الموانئ العراقية في ادامة البنى التحتية للموانئ ولعل ابرز تلك البنى هو الطرق الرئيسية التي تعاني من التخسفات والتشققات والتموجات نتيجة  سير الشاحنات المحملة بالبضائع من الموانئ".

وذكر بيان للهيئة العامة للجمارك،  أن "إيرادات منفذ جمرك ام قصر الشمالي ليوم 1-5-2019 فاقت الملياري دينار وهو رقم يسجل لأول مرة كإيراد يومي لمركز جمركي على مدى تاريخ  المراكز الجمركية في العراق".

من جانبه، أوضح النائب عبد السلام المالكي، أن "موضوع المنافذ الدولية للعراق من أخطر واجهات الفساد في البلاد".

وأوضح المالكي أن "هناك أحزابا وقوى سياسية مختلفة وجماعات مسلحة تسيطر بشكل مباشر على المنافذ الحدودية وتقوم بجباية الأموال والرسوم الجمركية بدلاً من الجهات المختصة".

وتابع، "هناك جهات تحولت إلى عصابات منظمة تستخدم ما تحصل عليه من تلك المنافذ في عملية تمويل دعايتها الانتخابية، وهذه القوى والكتل السياسية وبعض الأطراف المتنفذة قامت أخيرا بتقاسم المنافذ في ما بينها، ما جعلها تجني مليارات الدنانير سنوياً من الإيرادات".

يذكر إن، هيئة النزاهة تكشف كل عام عن تمكنها من ضبط العشرات من  المخالفات وحالات تجاوز على المال العام وتهريب برادات ادوية ومواد غذائية منتهية الصلاحية وغش تجاري بإجازة استيراد مزورة وعمليات تهريب سيارة، والقبض على مسؤولين  لختمهم تصاريح جمركية مخالفة للتعليمات الجمركية مقابل مبالغ مالية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات