شبكة النبأ المعلوماتية

العراق يفجر صراعأ أميركياً روسياً

twitter sharefacebook shareالأثنين 16 ايلول , 2019

وقع العراق في عام 2011 اتفاقاً مع مجموعة تقودها شركة تباو المملوكة للحكومة التركية، وتضم كوجاس الكورية الجنوبية وكويت إنرجي لتطوير حقل المنصورية الواقع في محافظة ديالى، شرق محافظة بغداد، والذي يهدف لإنتاج 100 مليون قدم مكعبة يومياً بحلول عام 2019.

وفي سبتمبر أيلول طلب اللعيبي من الشركة التركية استئناف العمل بعد أن توقف في 2014 بسبب المخاوف الأمنية بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة في العراق.

وقال مسؤولون في الوزارة، إن "الشركة التركية لم تستأنف أعمال التطوير رغم مطالب الحكومة العراقية المتكررة، ولم يتسن الاتصال بتباو للتعقيب".

وقال وكيل وزارة النفط العراقية، حامد الزوبعي في تصريح صحافي، يوم الأربعاء 6 ديسمبر من عام 2018، إن "هدف الوزارة من تطويرحقل المنصورية هو للوصول بإنتاج الغاز إلى 2800 مليون قدم مكعب يوميا بحلول العام 2023".

وفي 1 أغسطس 2018، أمر وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، بتطوير حقل المنصورية الغازي (شرق بغداد) وبجهود الشركات التابعة لوزارته، بهدف إنتاج 100 مليون قدم مكعبة يومياً بحلول العام المقبل، إثر فشل شركات أجنبية في المباشرة بتطويره. ومن دون أن يوضح أسباب فشل تلك الشركات في تطوير الحقل الذي أحيلت إليه ضمن جولة تراخيص 2010، لفت اللعيبي إلى أن "الوزارة وضعت ضمن أولويات مشروع تطوير الحقل، إعداد بنية تحتية لإنتاج يصل إلى 325 مليون قدم مكعبة يومياً، خلال السنوات المقبلة"، خصوصاً أن العراق يعاني من عجز في تأمين حاجاته من الغاز، إذ يستورد غالبية الغاز المستخدم لتشغيل محطات الكهرباء الغازية من إيران، عبر أنبوبين تم بناؤهما نهاية العام الماضي، في وقت تشير التقديرات إلى أن العراق يمتلك مخزوناً يُقدَّر بـ112 تريليون قدم مكعبة من الغاز، إلا أن 700 مليون قدم مكعبة منه كانت تحترق يومياً نتيجة عدم الاستثمار الأمثل طيلة العقود الماضية

وأعرب العراق الأسبوع الماضي عن رغبته في أن يكون له شريك أجنبي واحد أو أكثر في حقل غاز المنصورية في محافظة ديالى شرق بغداد، والذي أدى إلى تنافس كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين، على اكتساب موطئ قدم في صناعة النفط والغاز العراقية في الشمال والجنوب.

وقال الكاتب سيمون واتكينز، في تقريره الذي نشره موقع "أويل برايس" الأميركي، إن "احتياطي حقل المنصورية قدّر بنحو 4.6 تريليونات قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ومن المتوقع أن تبلغ ذروة الإنتاج حوالي 325 مليون قدم مكعب يوميا".

وبين، أن "الولايات المتحدة تعتبر تشجيع العراق على تحسين تدفق الغاز للتقليل من اعتماده على إيران أمرا رئيسيا. وبالنسبة ل‍روسيا، تعاقدت شركة "روسنفت" بشكل أساسي مع إقليم كردستان العراق في تشرين الثاني 2017 لتوسيع استثمارات الغاز، وهذا يعني أن افتراض امتلاك روسيا السلطة في مناطق أخرى في العراق أيضا سيعود عليها بالكثير من القوة".

ولفت الكاتب إتكينز الى أن "تأمين روسيا عقود النفط والغاز في جميع أنحاء العراق سيسمح لها بتأسيس نفوذ سياسي لا يقهر عبر كامل مناطق الهلال الشيعي في الشرق الأوسط، انطلاقاً من سوريا عبر لبنان (بفضل إيران) ثم الأردن والعراق (بمساعدة إيران أيضًا)، ومرورا ب‍إيران نفسها، وصولا إلى اليمن (عبر إيران)"، بحسب قوله.

يذكر أن العراق يعتمد على الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الكهرباء. وكانت الولايات المتحدة الأميركية منحت العراق مهلة لمدة 45 يوماً ضمن نظام العقوبات المفروض على إيران للبحث عن بدائل للغاز والمشتقات النفطية التي يشتريها العراق من إيران.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات