شبكة النبأ المعلوماتية

التحالف الدولي في العراق يمطر سماء الجزيرة الموبوءة ب 36 طنا من المتفجرات

twitter sharefacebook shareالخميس 12 ايلول , 2019

أعلن التحالف الدولي في العراق، اليوم الخميس، عن تنفيذه سلسلة من الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد جزيرة وصفت بأنها موبوءة بمسلحي داعش في صلاح الدين.

وقال التحالف في بيان له، أن "طائرات مقاتلة أميركية من طراز F-15 وF- 35 ألقت 80 ألف رطل من الذخيرة ما يعادل 36 طنا من القنابل على جزيرة كنعوص، الواقعة في محافظة صلاح الدين وذلك لحرمان مسلحي داعش من القدرة على الاختباء وسط الأحراش الكثيفة في الجزيرة".

وأضاف، ان "جزيرة كنعوص التي تقع على نهر دجلة جنوبي مدينة الموصل تعتبر محطة انتقال مهمة لمسلحي داعش".

وقال قائد العمليات الخاصة في قوات التحالف الجنرال أيريك هيلفي تصريح، ان "القصف استهدف ملاذات آمنة لداعش في محافظة صلاح الدين وذلك بالتزامن مع عمليات تطهير تجري حاليا على الأرض من قبل الكتيبة الثانية للعمليات الخاصة العراقية لتدمير ممر عبور رئيس يستخدمه مسلحو داعش للتنقل من سوريا وصحراء الجزيرة إلى منطقة الموصل ومخمور وكركوك داخل العراق".

وأضاف، ان "هذه الخطوة لحرمان مسلحي داعش من القدرة على الاختباء في جزيرة كنعوص، ونوفر الظروف للقوات الحليفة لتستمر في توفير الاستقرار إلى المنطقة".

وحول القصف الذي طال جزيرة كنعوص صدر بيان عن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، الثلاثاء، حول مشاركة التحالف الدولي في عمليات التراب الأسود، جنبا إلى جنب مع جهاز مكافحة الإرهاب، مبينا أن العملية تستهدف مواقع تنظيم داعش في منطقة كنعوص في محافظة صلاح الدين، وظهر في شريط فيديو مرفق مع البيان قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، وهو يتابع مع مرافقين له مطر القنابل المتساقط على جزيرة كنعوص الذي غطاءها بأكملها.

وفي تعليق له، على مقطع فيديو بثه على موقع تويتر يوثق الضربات الجوية وهي تنهال على الجزيرة قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغنز،هكذا تبدو الجزيرة الموبوءة بداعش بعد ان اسقطت عليها الطائرات المقاتلة F- 15 و F- 35 الذخيرة".

وبعد أشهر من هزيمة داعش وطرده من الأراضي التي كان يحتلها في العراق وسوريا لجأ مسلحوا التنظيم لإعادة بناء قوتهم الهجومية من خلال تشكيل خلايا نائمة مختبئة عبر صحاري وكهوف في مناطق نائية من العراق أو التواري بين مجمعات سكنية في مدن وقرى عراقية.

الجنرال الأميركي وليام سيلي، قائد قوات المهام السريعة في التحالف ببغداد، قال في لقاء مع موقع abc News الأميركي الاثنين، بان "مسلحي داعش قد بدأوا منذ فترة بالتخطيط لعودتهم إلى العراق، حتى قبل طردهم من الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها".

وأضاف، ان "عند انسحابهم من العراق راجعين إلى سوريا بدأوا ينظرون إلى مستقبلهم. وهكذا بدأوا بإرسال مسلحين وأمور لوجستية، وكذلك إرسال مجاميع من الناس إلى مخيمات داخل العراق على أنهم نازحون والاندماج مع العوائل المهجرة، ويحاولون الأن نصب أمور لوجستية لهم وتنفيذ هجمات ويحاولون أيضا تمويل عملياتهم".

من جانب آخر قال الكولونيل رأي ستون أحد ضباط قوات التحالف من القوات الأميركية، انه "في هذه الصحراء يحاول مسلحوا داعش بعض الأحيان الانخراط بين الناس تحت غطاء رعاة أغنام وفي المدن يحاولون إظهار أنفسهم كمواطنين من سكان الأنبار لكيلا يجلبوا الأنظار لأنفسهم".

واستنادا إلى الجنرال سيلي، فان قوات التحالف قامت مؤخرا بمضاعفة عدد القنابل والصواريخ المستخدمة لمحاربة داعش في العراق في عمليات مشتركة مع القوات العراقية".

وأشار الى، أن "القوات العراقية تحاول من خلال دعم التحالف كسر واختراق شبكات داعش ماديا ومعنويا في قرى ومناطق يتواجد فيها". انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات