شبكة النبأ المعلوماتية

ازمة خور عبدالله تعود ونواب كويتيون يهاجمون العراق

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 03 ايلول , 2019

كشفت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة لصحيفة الرأي الكويتية، أن المندوب العراقي لدى المنظمة الأممية السفير محمد بحر العلوم، سلم رسالة إلى رئيس مجلس الأمن طالباً تعميمها وإصدارها كوثيقة رسمية من وثائق المجلس"، مبينة ان "بحر العلوم اجتمع مع عدد من ممثلي الدول لشرح موقف بلاده".

وطلبت الحكومة العراقية من الأمم المتحدة بـ"توثيق احتجاجها الرسمي على ما أسمته قيام حكومة الكويت بإحداث تغييرات جغرافية في المنطقة البحرية الواقعة بعد العلامة 162 في خور عبدالله من خلال تدعيم منطقة ضحلة (فشت العيج) وإقامة منشأ مرفئي عليها من طرف واحد دون علم وموافقة العراق"، معتبرة أن ذلك "لا اساس قانونياً له في الخطة المشتركة لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله".

واعتبرت أن "ترسيم الحدود من قبل طرف واحد في مناطق لم يتفق عليها الطرفان، وفقا لما نص عليه المرسوم الأميري 317 لسنة 2014 في شأن تحديد المناطق البحرية للكويت يعد فعلاً باطلا بموجب أحكام القانون الدولي".

ولوّحت الحكومة في رسالتها لمجلس الأمن إلى أن "استمرار الكويت بفرض سياسة الأمر الواقع بإيجاد وضع جديد يغيّر من جغرافية المنطقة، لن يسهم في دعم جهود البلدين في التوصل إلى ترسيم نهائي للحدود البحرية بينهما، ويعد فرضاً لواقع مادي يجب ألا يؤخذ بعين الاعتبار عند ترسيم الحدود بين الدولتين".

وأثارت شكوى العراق ضد الكويت في الأمم المتحدة، الثلاثاء، ردود فعل شاجبة من قبل نواب في مجلس الأمة، الذين عبروا عن استيائهم مطالبين الحكومة الكويتية بـ "ردود عملية" إزاء ما جرى.

ووفقا لوسائل إعلام كويتية فقد رأى النائب أسامة الشاهين أن "شكوى حكومة ‎العراق ضد ‎الكويت سلوك مستفز ليس مستغربا من جار الشمال"، مضيفا "أطالب الحكومة بردود عملية وموضوعية، بجانب أخذ احتياطات أمنية وديبلوماسية كاملة".

من جهتها، علقت النائبة صفاء الهاشم معلقة على الشكوى قائلة "هذا هو نهج العراق منذ أمد فعلاً…الكحل بعين الرمدة خسارة". بحسب قولها.

وكانت مصادر في الأمم المتحدة، قد ذكرت أن العراق تقدم بشكوى الى مجلس الأمن بشأن منطقة خور عبدالله البحرية، فيما أبدى مسؤول كويتي استغرابه من توقيت الخطوة العراقية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات