شبكة النبأ المعلوماتية

الجيش الاسرائيلي يخلي قاعدته على الحدود مع لبنان ويترك ممتلكاته

twitter sharefacebook shareالأثنين 02 ايلول , 2019

وضع حزب الله اللبناني تهديداته ضد إسرائيل موضع التنفيذ الأحد مع إعلانه تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة أفيفيم قرب حدود لبنان الجنوبية، فيما أعلنت إسرائيل الرد بإطلاق النار، ما أثار المخاوف من تصعيد خطير بين الطرفين في المنطقة، بعد أسبوع من التوتر المتصاعد، على خلفية سقوط طائرتين مسيرتين في معقل الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومقتل اثنين من عناصره إثر غارة في سوريا.

وقال حزب الله في بيان إنه "عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم الأحد بتاريخ 1 أيلول (سبتمبر) 2019 قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها".

وأعلن الجيش اللبناني في بيان أن إسرائيل أطلقت أكثر من "40 قذيفة صاروخية" على جنوب البلاد. وقال في البيان "استهدفت قوات الإحتلال الإسرائيلي خراج بلدات مارون الراس، عيترون ويارون بأكثر من 40 قذيفة صاروخية عنقودية وحارقة، مما أدى إلى إندلاع حرائق في أحراج البلدات التي تعرضت للقصف، وما يزال القصف مستمرا حتى الساعة".

وفي سياق التصعيد الجاري، طلب رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري من واشنطن وباريس التدخل. وأجرى الحريري، خصم حزب الله السياسي الأبرز في لبنان، وفق بيان صادر عنه، "اتصالين هاتفيين بكل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون طالبا تدخل الولايات المتحدة وفرنسا والمجتمع الدولي في مواجهة تطور الأوضاع على الحدود الجنوبية".

ودعت قوة المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" إثر التصعيد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن القوات الإسرائيلية تستهدف أطراف بلدة مارون الراس، التي تقع على الجهة المقابلة من منطقة أفيفيم. وبدا الدخان يتصاعد من منطقة مارون الراس، وفق ما نقلت قناة المنار التابعة لحزب الله في بث مباشر.

وأفادت مقيمة في إحدى القرى القريبة من مارون الراس عن سماع دوي انفجارات ناجمة عن القصف المدفعي الإسرائيلي.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات