شبكة النبأ المعلوماتية

الحكمة يلوح بحكومة ظل ونوابه يهددون ستة وزراء بسحب الثقة

twitter sharefacebook shareالأحد 01 ايلول , 2019

تصريحات خطيرة ادلى بها زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم اول أمس في تجمع لأنصاره في بغداد، تيار الحكمة الذي تبنى مشروع المعارضة السياسية داخل البرلمان في اولى تجربة سياسية معارضة خلال التجربة السياسية الجديدة التي مر عليه خمسة عشر عاما ً، تصريحات الحكيم وتحول تياره للمعارضة عده البعض مواجهة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي فيما يعتبرها الحكيميون تقويم للحكومة وأداءها.

يقول النائب عن تيار الحكمة، محمود ملا طلال، ان سجلات كبيرة مدونة بأسماء الوزراء المقصرين وبعض الفاسدين اكتملت، مبينا ان بعض أوراقها أصبحت بيد لجنة النزاهة.

وقال الملا طلال، في حديث لوكالة النبأ للأخبار، أن "جميع الملفات أصبحت جاهزة وخلال الفصل القادم يتم النظر بها لمحاسبة المقصرين والفسادين حتى يكون هناك حدا لظاهرة الفساد والتحزب"، مؤكدا أن "هناك قيادات وشخصيات في تيار الحكمة قادرة على بناء دولة وإعادة هيكليتها".

وبين ان "هناك وزارات تعمل بشكل صحيح ولو بنسب قليلة لكن البعض منها متدني جدا وهذه ما يشكل عائق في مسار الحكومة الصحيح"، مشيرا الى ان "التيار ليس لدية اية نية لاستجواب رئيس الوزراء فقط هناك استجوابات لوزراء والفصل القادم سيشهد بذلك".

في الواقع السياسي وبحسب محللين سياسين فان خطر المعارضة يهدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي الذي يتوجس من هذا التحرك السياسي بصفة "المعارضة" خاصة وان تلك المخاوف بدأت تجد لها اراضا خصبة مع اتساع حدة حركة المعارضة وتحولها من حراك المطالبة بالإصلاح إلى التوجه لسحب الثقة والدعوة الى تشكيل حكومة ظل".

هذا ما اكده النائب علي الجوراني، في تصريحات صحفية تابعتها وكالة النبأ للاخبار، والذي تحدث فيها عن حراك تجاوز الشهرين يتمثل بالسعي لتشكيل "حكومة ظل"، وقال: عملنا أيضا على تشكيل آلية مناسبة لتشكيل هذه الحكومة على أن يكون هناك وزير لكل وزير موجود في الحكومة العراقية الحالية فيما تتعالى الاصوات المهددة باعادة تشكيل الحكومة الحالية وفق لروية المعارضة .

فيما قال النائب عن التيار علي البديري، انه "مع بداية الفصل التشريعي لمجلس النواب، هناك نية لاستجواب اكثر من خمسة وزراء، وهنا توقع بان هؤلاء سوف يتم اقالتهم لما عليهم من ملفات وتقصير وغيرها، ولهذا ان الحكومة سوف تشهد تعديل وزاري كبير".

وبين البديري ان "هذا التعديل الوزاري، لن يكون الاخير، فربما هناك وزراء اخرين، يتم استجوابهم ثم اقالتهم"، مؤكدا ان "الوزراء الجدد، سيكون اختيارهم من قبل رئيس الحكومة، ولن نقبل بتدخل الجهات السياسية، كما حصل عند تشكيل الحكومة".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات