الجمعة 02 كانون الثاني , 2016

شخصيات ثقافية وإعلامية تستنكر إعدام السلطات السعودية الشيخ "النمر"

تتوالى ردود الأفعال الغاضبة والمستنكرة لإقدام السلطات السعودية على إعدام الشيخ نمر باقر النمر, اليوم السبت, عادين هذه الخطوة محاولة لخلط الأوراق السياسية والطائفية, ومحاولة لذر الرماد بسبب الأزمات المتلاحقة التي تعاني منها السلطة هناك.

وحول إعدام الشيخ النمر قال رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام "ان العمل الإجرامي الذي قامت به السلطات السعودية بإعدام الشيخ نمر النمر هو عمل لا يؤدي الى السلام والوئام والانسجام في المنطقة, بل الى المزيد من التوتر الطائفي والتفكك بين مختلف القوى ويعبر عن همجية وحشية النظام السعودي في محاكمات غير عادلة, واتهامات غير صحيحة من اجل أجندات سلطوية خاصة ترتبط بالوضع المحلي خاصة الصراع بيم آل سعود".

وذكّر الشيخ مرتضى معاش "كيف فعل النظام السعودي أيام الحرب الأهلية في لبنان وماذا فعل في مصر واليمن وسوريا وهو عملية نشر للفتن", مضيفا "العالم مطالب اليوم بإيقاف هذا النظام الذي يريد ان ينشر المزيد من الأزمات والمشاكل في العالم".

وأدان سماحة الشيخ إعدام الشيخ النمر وطالب العالم بـ"التدخل لإيقاف هذا النظام ووقف الإعدامات والتي أكثر دولة في عدد المعدومين في العالم, ووقف انتهاكات حقوق الإنسان".

من جهته قال مدير مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام علي الطالقاني، "أعتقد ما هو مطلوب اليوم إقناع القيادات الدينية، والمنظمات الحقوقية بأن حملة الإعدامات والانتهاكات ضد الشخصيات التي تنادي بالحريات إنما هو أمر خطير ويجب الوقوف ضده لأن ما يقوم به النظام السعودي من خلط للأوراق فأنه لا يميز بين من هو رهابي ومن هو غير إرهابي".

لافتا "لذلك نحن نرى ان موضوع إعدام الشيخ النمر إنما جاء بسبب الطائفية المقيتة التي ينتهجها النظام المتشدد في السعودية، وبسبب الخذلان له من قبل بعض القيادات في المجتمع, وبسبب الصراعات التي تدور في المنطقة".

بدوره قال مدير مركز آدم للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات أحمد جويد "ارتكب النظام السعودي انتهاك خطير في مجال حقوق الإنسان يضاف الى سلسلة الانتهاكات التي قام بها سابقا, ولم يدع مجال لأي مناشدات حقوقية بالإفراج عن الشيخ النمر أو تخفيف حكم الإعدام".

وأضاف جويد "يدين مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات بشدة هذا العمل الإجرامي الذي ارتكب ضد رجل دين بدافع سياسي وليس جنائي", مضيفا "ان إعدام الشيخ النمر مع مجموعة من الإرهابيين هو ذر للرماد في العيون, ويعبر عن مدى ما يقوم به النظام السعودي من وحشية ضد الإنسانية ودليل على ان هذا النظام يحارب من هو وسطي أو معتدل ويساند المتشددين في العالم".

في ذات السياق قال مدير مركز المستقبل للدراسات الإستراتيجية عدنان الصالحي "ان عملية إعدام الشيخ النمر يخلو من المنطق الإنساني كونه رجل كبير في السن وطالب بحقوق عامة وكانت آراءه تمثل شريحة من الشعب السعودي", وأضاف "كان من المفترض ان يستمع النظام السعودي الى نصائحه فان كان فيه الشيء الصحيح أخذته وان كان فيها شيء خاطئ حاسبته على مقدار خطئه".   

أما الكاتب عادل الصويري من جهته قال "ان حادثة الشيخ النمر حادثة طائفية وان ألبست لباسا سياسيا", مضيفا "ان التشدد السعودي تجاه المذهب الشيعي وان السلطات السعودية تحاول ان تقول للعالم إنها موجودة بعد تراجعها الاقتصادي وانهزام الجماعات الإرهابية المتشددة المدعومة من هذه السلطة".

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم السبت، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل الدين نمر النمر بتهمة "الارهاب".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات