بأسلحة تكفي جيش كامل.. هل تحاول واشنطن ضرب الأكراد بالأتراك؟

twitter sharefacebook shareالأحد 11 آب , 2019

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية إرسال المزيد من الدعم العسكري للميليشيات الكردية شرق سوريا، حيث وصلت شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مقدمة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر إعلامية من الحسكة، أن عشرات الشاحنات المحملة بالأسلحة والمعدات العسكرية وصلت مدينة القامشلي شمالي الحسكة، بعد منتصف ليل أمس، قادمة من شمال العراق عبر معبر سيمالكا النهري، ومن المتوقع تسليمها لقوات "قسد".

وتتزامن الشحنة الجديدة من الأسلحة، مع تعزيزات وحشود تركية مستمرة إلى الحدود الجنوبية مع سوريا المحاذية لمنطقة شرقي الفرات، حيث أعلن مؤخرا عن اتفاق تركي أمريكي على إقامة منطقة آمنة هناك.

وتعارض تركيا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لقوات "قسد"، على اعتبار أن أنقرة تعتبر "قسد" التي تقودها الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني "pkk"، فيما ترفض واشنطن مطالب أنقرة وتقول إنها تراعي هواجسها الأمنية.

يشار إلى أن التحالف الدولي كان أرسل قبل أقل من أسبوع شحنة مماثلة من الأسلحة والمعدات لميليشيات "قسد" في سوريا، بالتزامن مع المفاوضات التي كان تجريها واشنطن وأنقرة حول المنطقة الآمنة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في 4 أغسطس، أن تركيا ستقوم بعملية شرقي نهر الفرات في منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وقال أردوغان إنه أبلغ روسيا والولايات المتحدة بالعملية.

في الأثناء كشفت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) امس أن الولايات المتحدة أرسلت دعماً واسعاً لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يمثل المسلحون الأكراد أبرز مكون فيها.

وذكرت الوكالة أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة "أدخل إلى مدينة القامشلي قافلة جديدة مؤلفة من 200 شاحنة محملة بمساعدات لوجستية وعربات عسكرية، قادمة عبر معبر سيمالكا الذي يربط محافظة الحسكة مع إقليم كردستان العراق".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات