شبكة النبأ المعلوماتية

مسؤول أممي: حجم ووحشية جرائم داعش على المدنيين لم تنجح في تقسيم شعب العراق

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 16 تموز , 2019

متابعة- النبأ للأخبار/ قال رئيس فريق التحقيق الأممي لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها داعش في العراق والشام، إنه "على الرغم من حجم الجرائم والشرور والوحشية التي أطلقها داعش على المدنيين الأبرياء، فإنهم لم ينجحوا في تقسيم شعب العراق".

وأكد كريم أسد أحمد خان، أن "فريقه قد حقق تقدما ملحوظا في تنفيذ ولايته، متوقعا أن يقدم المحققون دعما ملموسا للقضايا المعروضة أمام المحاكم الوطنية في جرائم داعش".

وأضاف المسؤول الاممي ومستشاره الخاص حول جرائم داعش في أحاطته أمام مجلس الامن، أن "فريقه لمس سعيا مجتمعيا في العراق للمساءلة عن جرائم داعش، لافتا الانتباه إلى، أنها "ليست دعوة إلى الاقتصاص، بل دعوة عدالة".

وقال خان، إن "من تحدث معهم الفريق "يتمنون أن يتم كشف جرائم داعش بشكل علني وبموضوعية، بحيث يمكن للعالم أن يرى الطبيعة الحقيقية لأفعالهم، وأن يتم الكشف عن طبيعة أيديولوجيتهم الفاسدة" حتى نتمكن معا من تكريم الضحايا، حسب تعبيره.

وقال المستشار الخاص، إن الأشهر الستة الماضية شهدت تأسيس مرافق وأساليب جمع الأدلة بموظفيها الأساسيين، "ويتم الآن جمع كافة المواد الوثائقية والرقمية والشهادات وأدلة الطب الشرعي" المطلوبة للتحقيق.

واشار رئيس فريق التحقيق الى، أن "هناك 79 موظفا يعملون الآن في العراق، ومن بينهم محققون جنائيون ومحللون وخبراء حماية الشهود وعلماء في الطب الشرعي".

وعبرخان عن سعادته بانضمام الدكتورة سلامة حسون الخفاجي، رئيسة للمشاركة الوطنية والدعم، معربا عن امتنانه لمساهمتها المهمة في أعمال الفريق، قائلا: إن "مساهمة الدكتورة العراقية سلامة تؤكد أهمية الدور الحيوي الذي سيؤديه الأعضاء العراقيون في فريق التحقيق "لضمان الوفاء بولايتنا بطريقة تحظى بدعم الشعب العراقي"، حسب قوله.

ويستهدف العمل الاستقصائي الأولي للفريق، حسب إحاطة رئيس فريق التحقيق الأممي، ثلاث مجالات أساسية هي: هجمات تنظيم داعش ضد الجالية الإيزيدية في منطقة سنجار في آب/أغسطس 2014؛ وجرائمه المرتكبة في الموصل بين عامي 2014 و2016 بما في ذلك استهداف الأقليات الدينية، وجرائم العنف الجنسي والجرائم ضد الأطفال؛ بالإضافة إلى القتل الجماعي للطلاب العسكريين العراقيين العزل من أكاديمية تكريت الجوية في حزيران/يونيو 2014.

ويقوم الفريق أيضا بتجميع الملفات التحضيرية لمجموعة واسعة من الجرائم الأخرى، ضد مجتمعات الشيعة والمسيحيين والسنة والتركمان وغيرها.

وأحاط خان أعضاء المجلس بجهود فريق التحقيق الأممي في قرية سنجار حيث يواصل تقديم التوجيه والدعم اللصيق لأعمال التحقيق التي تقوم بها السلطات الوطنية والحكومية في إقليم كردستان في جمع الأدلة الجنائية والفيزيائية والبيولوجية من مواقع المقابر الجماعية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

ولفت المسؤول الأممي الى، أن "محققي الفريق يجمعون في شمال العراق أدلة وشهادات الناجين والشهود الإيزيديين والمسيحيين والعرب السنة والتركمان الشيعة وغيرهم ممن لم يتح لهم تقديم شهاداتهم سابقا".

وحسب خان فإن فريق التحقيق، واعتمادا على شراكات مع المنظمات الدولية وغير الحكومية، "تمكن خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما من الوصول إلى أكثر من 600 ألف من مقاطع الفيديو المتعلقة بجرائم داعش بالإضافة إلى أكثر من 15 ألف صفحة من وثائق داخلية للتنظيم الإرهابي جمعها صحفيون متميزون من ساحة المعركة".

وبشأن أنشاء ارشيف لتوثيق جرائم داعش، أكد رئيس فريق التحقيق الأممي ، أن "إنشاء أرشيف توثيقي لجرائم داعش ليس كافيا، مضيفا بالقول "لتنفيذ مهمتنا بشكل كامل، يجب أن نضمن أن عملنا يساهم بشكل ملموس في جهود المساءلة المحلية".

وايضا قال، إنه "لهذه الغاية الضرورية فقد أجرى الفريق مناقشات متعمقة من أجل تعزيز سبل وقنوات إدخال الأدلة التي يجمعها الفريق في نظم الإجراءات القانونية المحلية في العراق".

وأضاف خان، أنه "بناء على هذه المناقشات مع السلطات الوطنية نأمل أن يقدم الفريق خلال الشهرين القادمين دعما ملموسا لقضية واحدة على الأقل من تلك المعروضة أمام المحاكم الوطنية مما يمثل علامة فارقة مهمة في تنفيذ ولاية فريق التحقيق الأممي". انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات