في يوم الصحافة العالمي.. كاتب صحافي يبدي مخاوفه من تراجع الحرية والديمقراطية في العالم ويؤكد علينا معالجة المشاكل قبل استفحالها

twitter sharefacebook shareالسبت 15 حزيران , 2019

النبأ للأخبار/ في ظل النجاحات التي تحققها الاسرة الصحفية العراقية على الصعيدين العربي والدولي بأعلان فوز مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين بعضوية المجلس المركزي لاتحاد الصحفيين الدولي والتي تزامنت مع يوم الصحافة العالمي، الا انه ما زال الكثير من الصحفيين يتعرضون الى الانتهاكات والاعتداءات المتكررة والضغوط من قبل السلطات والجهات المتنفذة والارهاب، مما يحد من عملهم بل ويشكل خطرا دائم على حياتهم وسط انظمة تعد الديمقراطية ابرز دعائمها والتي تعتبر من اهم ادوات الصحفي.

وكانت قد اعلنت نقابة الصحفيين العراقيين، يوم الخميس، عن فوز نقيبها مؤيد اللامي بعضوية المجلس المركزي لاتحاد الصحفيين الدولي في الانتخابات التي جرت في تونس.

وبهذا الشأن يقول الكاتب الصحفي علي الطالقاني في حديث لوكالة النبأ للأخبار، ان "حرية الصحافة وحرية الإعلام في أحد وجوهها تعني من حق أي فرد أن يعبر عن نفسه عبر مختلف الوسائل وبأي شكل من أشكال التعبير وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على ان: لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير، ويتضمن هذا الحق حرية تبني الآراء من دون أي تدخل والبحث عن وتسلم معلومات أو أفكار مهمة عن طريق أي وسيلة إعلامية بغض النظر عن أية حدود".

ويشير "فأن الصحافي الناجح عليه أكتساب المهارات عبر التغير والتطور والاستمرارية في العمل، وأن الصحافيين هم أبطال الحقيقة التي يستقصونها عبر الأبواب الموصدة. فهناك الكثير منهم تعرضوا للاعتقال والقتل نتيجة أخلاصهم في العمل بالرغم من معاناتهم في كشف الحقيقة وايصالها الى الجمهور".

ويؤكد الطالقاني، ان الاعلام الحر، بحاجة الى إيمان عميق وينبغي التضحية من أجله. وتبدو المسألة معقدة أكثر عندما ينسحب الاعلاميين الى ساحة المتملقين للحكومات.

ويعتبر الكاتب، إن الخوف من تراجع الحرية والديمقراطية في العالم أصبح هاجسا مخيفا ولكن تبقى لنا حلول نأمل من خلالها معالجة المشاكل قبل استفحالها.

وتسأل الكاتب الصحفي، قائلا : "ماذا يعني أن صحفي يؤدي واجبه الانساني في كشف تقصير وقع على عاتق شخص معين، يتعرض لمساءلة أو عقوبة؟!".

ويضيف الطالقاني، "وكيف لبقية الصحفيين في المستقبل في ظل هيمنة جهات مسنودة ولديها نفوذ وقدرات مالية كبيرة؟!". لافتا الى "وما هو دور زملاء المهنة في وقوفهم مع الصحفي الذي يتعرض لضغوط من أجل لجم صوته المدافع عن حقوق الاخر؟".

وختم الكاتب الصحفي في الشؤون الدولية قوله بأثارته تساؤلات، "فهل هي رسائل لترهيب الصحفيين؟ أو تقف خلفها قضايا شخصية؟".

وأعلن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، في وقت سبق اليوم عن حصيلة الصحفيين العراقيين الذين قضوا خلال الـ14 عاما الماضية، مشيراً الى ان 465 صحفيا قتلوا والمئات اصيبوا في مواجهة الاحتلال الامريكي والارهاب. انتهى

تحرير: عامر الشيباني

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات