ممثل المرجعية: منظومتنا الفكرية الثقافية مهددة بالتلاشي بسبب الثقافات السلبية الدخيلة

twitter sharefacebook shareالجمعة 03 آيار , 2019

حذر ممثل المرجعية الدينية العليا، اليوم الجمعة، في كربلاء المقدسة من الثقافة السلبية لمواقع التواصل الأخطر تأثيراً بالمجتمع.

وقال السيد الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، انه " طرقت ثقافتنا المعرفية ثقافات دخيلة لم تكن موجودة سابقا وأصبحت مؤثرة ونقصد بها الثورة العلمية والتكنلوجية الحديثة المتمثلة بالإنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي ولانعمم الحكم بذلك".

وأضاف، ان "هذه الأدوات الحديثة فيها النافع والضار لكن هذه الادوات فيها شيء آخر الا وهو حالة عدم المعرفة الخاصة لمن يحاول ان يأخذ ثقافته العامة منها وهذه المنظومات الثقافية ونعبر عنها بالإلكترونية قسم كبير منها غير معروف اي ان هوية هذه الثقافة غير معروفة".

وتابع، "نحن قد نمر بحالة من التشوش الفكري المعرفي بل التناقض أحياناً لعدم قدرتنا على فرز ما فيها وسيكون تأثيرها السلبي كثيراً خاصة على الشباب ومن لم يتعلموا بالوضع السابق وفتح عينه على الركام والكم الهائل المشوش وفيه التناقض وهذه الثقافة باتت أسهل تناولا ولكنها أخطر تأثيراً".

وأوضح، ان "الثقافة الموجودة فيها تكون أقرب الى الجهل منها الى الثقافة وهنا يتربى الانسان على حالة من الجهل والمتبنيات الفكرية غير الرصينة، ونجد فيها تجاوزات على حرمات الناس ورمي الناس بكل موبقة وأصبحت هذه المسائل التي تزكي وتقدح وتذم وتجرح بطريقة في منتهي العشوائية".

ولفت الى، ان "خطورة هذه الثقافة هي لا أصل لها ومركبة من خليط يجعل الانسان غير سوي ويجعل ثقافته مهزوزة وغير واقعية ويجرأ الناس على ان يتكلم بعضهم على بعض بألفاظ نابية".

ونوه الى، ان "كثير من الأمور خرجت عن الجادة الوسطية واصبحت معركة غير اخلاقية وأحدث جواً لإرباك مسألة معينة خاصة في حرمات وادبيات الناس ونجدها ثقافة لا تملك أبسط مقومات الفهم والكتابة والابتعاد عن اللغة الاصيلة وأخطاء لغوية وانسلاخ للثقافة وتراجع احترام بعضنا لبعض".

وأشار الى، انه " على الجميع الالتفات كي نحمي للأجيال الثقافة الرصينة لأنها بعد سنوات ستتلاشى هذه المنظومة الفكرية والثقافية بسبب عدم الإدارة بالشكل الصحيح للموروث الثقافي". انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات