شبكة النبأ المعلوماتية

يشمل العالم: التنوع اللغوي في خطر

twitter sharefacebook shareالخميس 21 شباط , 2019

كل أسبوعين تختفي لغة آخذة معها تراثا ثقافيا وفكريا كاملا، وفيما يتعرض التنوع اللغوي لتهديد متزايد تحيي الأمم المتحدة في الحادي والعشرين من فبراير/شباط من كل عام اليوم الدولي للغة الأم لرفع الوعي بضرورة تعزيز التعدد اللغوي والثقافي.

اعتمد هذا اليوم عام 1999 بقرار من المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو.

سفير بنغلاديش لدى الأمم المتحدة مسعود بن مؤمن قال إن بلاده كانت القوة الدافعة الرئيسية وراء اعتماد هذا اليوم.

وتحدث، السفير في تصريح صحفي، "عن مظاهرات الطلاب البنغاليين عام 1952 من أجل حماية وحفظ لغتهم الأم".

وقال مؤمن إن "التعددية اللغوية تعزز التسامح وثقافة السلام والتناغم".

وفيما يقول البعض إن اندثار لغة ما هو جزء من التطور الطبيعي للبشر وإن أصحاب هذه اللغة يتحولون إلى اعتماد لغة أخرى في كل الأحوال، شدد السفير البنغلاديشي على ضرورة حماية "تراثنا وثقافتنا وجودنا".

واضاف مؤمن، "على نفس المنوال، هناك دول جزرية صغيرة، وإذا ارتفع منسوب البحار قد تمحى هذه الدول من الوجود، فلماذا يتعين علينا الاهتمام بحماية أراضي هذه الدول التي يقدر عدد سكان كل منها بعدة آلاف يمكن أن ينقلوا إلى مناطق أخرى؟ بالطبع لا، هؤلاء السكان يعتزون بدولهم وبهوياتهم وينطبق هذا الأمر على اللغات التي تعد انعكاسا للهوية، ورابطا بين الأطفال وتاريخهم وأسلافهم. لذا من المهم حماية هذه اللغات المهددة بالاختفاء".

وذكر مؤمن إن "بنغلاديش أقامت مركزا دوليا للغة الأم لإجراء الأبحاث على اللغات المندثرة وكيفية حمايتها والحفاظ عليها".

ووفرت المنظومة التعليمية في بنغلاديش مؤخرا نظاما يوفر للأطفال من الأقليات تعليما بلغتهم الأم إلى جانب اللغة الرسمية البنغالي وأيضا الإنجليزية.

وعلى مستوى العالم، حسب تقارير اممية، لا يحصل 40% من السكان على التعليم بلغة يتكلمونها أو يفهمونها. انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات