الثلاثاء 16 كانون الأول , 2015

كارتر في بغداد بزيارة مفاجئة

استقبل رئيس مجلس الوزراء حيدر وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث الحرب على عصابات داعش الإرهابية والانتصارات المتحققة على العدو في جميع القطعات وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التسليح والتدريب إضافة الى الأوضاع في المنطقة والتأكيد على وحدة وسيادة العراق.

ووصل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الأربعاء, لإجراء محادثات مع قادة عسكريين أمريكيين وبحث سبل تصعيد الحرب على تنظيم داعش.

وكان كارتر قال في مستهل جولته بمنطقة الشرق الأوسط إنه سيتحدث إلى القادة "للإطلاع على آخر قراءة لهم للوضع على أرض المعركة وكذلك رأيهم بشأن السبل التي يمكننا من خلالها تسريع الحملة لهزيمة داعش".

وتأتي جولة كارتر وسط إشارات متنامية على خطوات تتخذها الولايات المتحدة لتكثيف حملتها العسكرية على التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات في الغرب مثل تفجيرات وعمليات إطلاق نار أودت بحياة 130 شخصا في العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي.

وأعلنت الولايات المتحدة هذا الشهر خططا لإرسال فرق عسكرية أمريكية خاصة إلى العراق لتنفيذ مداهمات ضد داعش.

وقالت واشنطن إنها ترغب في نشر مستشارين وطائرات هليكوبتر هجومية لمساعدة قوات الأمن العراقية في انتزاع السيطرة على مدينة الرمادي الى الغرب من بغداد من عناصر داعش.

وصرح كارتر بأن جولته تهدف أيضا إلى مناشدة حلفاء الولايات المتحدة تقديم مساهمات أكبر في الحملة العسكرية على التنظيم.

ويحجم الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن إرسال أعداد كبيرة من القوات البرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط وتقوم إستراتيجيته المفضلة في قتال داعش على تحديد القوى المحلية التي ترغب في محاربة التنظيم ومساعدتها.

لكن هذه الإستراتيجية لها حدود. ففيما يتعلق بالعراق عبر مسؤولون أمريكيون عن شعورهم بالإحباط للفترة الطويلة التي استغرقتها قوات الأمن العراقية للسيطرة على الرمادي.

وطردت القوات العراقية المتشددين من مناطق بالمدينة لكن وسط الرمادي لايزال خاضعا للتنظيم المتشدد بعد سبعة أشهر من انتزاع التنظيم السيطرة عليه.

وقال كارتر "تنامى حجمه إلى أجزاء أخرى من العالم ومنها أراضينا ... لكن دحرهم هنا في سوريا والعراق ضروري ونحن بحاجة إلى تسريع هذا الأمر".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات