رغبة التعويض الاسترالية تصطدم بطموح الفدائي الفلسطيني.. فمن يرفع شارة النصر؟

twitter sharefacebook shareالجمعة 11 كانون الثاني , 2019

لن يكون بمقدور أستراليا ارتكاب المزيد من الأخطاء عندما تواجه اليوم فلسطين الطامحة، في الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس آسيا المقامة في الإمارات.

أستراليا حاملة لقب النسخة الماضية على أرضها، وقعت ضحية أكبر مفاجأة في الجولة الأولى، عندما سقطت أمام الأردن بهدف وحيد برغم استحواذها وسيطرتها على المباراة. ويتوقع أن تواجه حائطا دفاعيا جديدا من فلسطين التي اقتنصت نقطة من سوريا بتعادلها معها سلبيا في الجولة الماضية.

وبات يتعين على المنتخب الأسترالي حصد النقاط الثلاث لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور المقبل، خاصة بعدما حجزت الأردن بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الثانية، بفوزها أمس على سوريا (2-0).

وتوقع مدرب أستراليا، غراهام أرنولد، رد فعل قوي من لاعبيه أمام فلسطين، قائلا "أتوقع رد فعل، حصلت أمور جيدة ضد الأردن.. ركنوا للدفاع وصعبوا الأمور علينا".

في المقابل يخوض المنتخب الفلسطيني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حصد أول نقطة في مشاركته الثانية في كأس آسيا، وذلك بتشكيلة تضم في صفوفه لاعبين نشأوا بعيدا عن أرض أجدادهم اللاجئين بسبب ظروف الاحتلال الإسرائيلي والمعاناة المستمرة منذ عقود.

وقال لاعب الوسط سامح مراعبة الذي قضى أشهرا عام 2014 في السجون الإسرائيلية بتهمة تحويل الأموال لحركة حماس ما أبعده عن نسخة 2015 ، "أنا فخور جدا بالمشاركة في بطولة كأس آسيا لأنني حرمت منها في 2015 وهدفي كان العودة بقوة.. رغم الحرمان شاركت كأساسي.. كنا نلعب للفوز ضد سوريا لكن ظروف المباراة لم تخدمنا بسبب حالة الطرد".

وسيغيب عن "الفدائي" في مباراة اليوم، مدافعه محمد صالح المطرود في مواجهة سوريا.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات