الثلاثاء 28 تشرين الثاني , 2018

كربلاء تحتضن ندوة فكرية وحوارية جمعت عرب وأتراك

كربلاء/ عدي الحاج

عقد ملتقى النبأ للحوار ومركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية في كربلاء المقدسة، ندوة فكرية وحوارية بعنوان (العراق بعيون عربية وأجنبية)، أدارها مدير المركز الدكتور خالد العرداوي، حيث إستضاف فيها نخبة من الأكاديميين والصحفيين والناشطين في عدد من الدول العربية والأجنبية، بمشاركة عدد آخر من الشخصيات الأكاديمية والبحثية والصحفية العراقية عموماً والكربلائية خصوصاً من أجل تلاقح الرؤى والأفكار وتبادل العلاقات العامة بين جميع الدول وفي كافة المجالات والإختصاصات.

وقال رئيس الملتقى، الكاتب الصحفي علي الطالقاني، لمراسل وكالة النبأ للأخبار، أنّ "ملتقى النبأ للحوار هو مجتمع يسعى الى تحفيز المناقشات بهدف توليد الأفكار من أجل دعم المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وإسداء النُصح لها".

واضاف، بأنه "ويسعى أيضاً لإستضافة النُخب الثقافية والسياسية من أجل مناقشة قضايا عديدة مخصّصة ".

وبين رئيس ملتقى النبأ للحوار، أنّ "الندوة الفكرية التي عقدها الملتقى بالتعاون مع مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية، إستضاف فيها مجموعة من الأكاديميين والمثقّفين والصحفيين في جامعات ومراكز دراسات ومؤسسات لعدد من دول عربية وأجنبية منها (ليبيا، المغرب، مصر، الجزائر، تونس، لبنان، الأردن، تركيا)، حيث تمّ مناقشة رؤية الأشقاء العرب والأتراك في العراق بعد عام 2003".

وشدّد الطالقاني، على أنّ "أهمية الملتقى الذي تميّز بحوار شفّاف ومفتوح تكمن من أجل الإطلاع على أهم الإخفاقات التي رافقت التغيير السياسي الذي حصل بعد عام 2003 وخصوصاً مع وجود إعلام عربي شوّه صورة المشهد العراقي، وجاءت الندوة أيضاً من أجل توضيح الصورة للأشقاء جميعاً للوقوف على الحقائق المخفية".

من جانبه أكد مسؤول مكتب مجلس النواب في المحافظة، الحقوقي عباس الكَمبر، أنّ "التعتيم الإعلامي كان سبباً في جعل العراق بلداً مجهول الحال ومنقطع تماماً عن الجوار"، مبينا "حيث حوّل الدكتاتوري المُباد (صدام حسين) العراق الى بلد مُغلق، مورست فيه خلال فترة حكمة الظالمة كل أساليب الوحشية والإذلال ضد الشعب العراقي ليخوض خلالها ثلاثة حروب وحصار جائر".

من جانبٍ آخر، ثمّن العرب والأتراك المشاركون في الندوة، الجهود الكبيرة التي بُذلت من قبل القائمين على الملتقى والمركز، مُقدّمين في ذات الوقت شكرهم وتقديرهم العاليين للشعب العراقي عموماً وللمجتمع الكربلائي خصوصاً لحسن الإستقبال والضيافة وكرم الحديث عن حضارة وتأريخ وأصالة وإنسانية شعب لطالما لم يبخل بشيء تجاه أشقائه وجيرانه.

تحرير: عامر الشيباني

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات