الأحد 12 تشرين الثاني , 2018

على طريقة حذاء بوش الشهير..وزير الإعلام اليمني يتعرض للقذف بالحذاء في مؤتمر صحفي بالرياض

شهد المؤتمر الصحفي لوزير الإعلام اليمني المنشق عن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، عبدالسلام علي جابر، اليوم الأحد، موقفاً "غير متوقع ومحرج" في قلب العاصمة السعودية الرياض. جابر، الذي انشق عن حكومة الحوثيين "غير الشرعية"في اليمن، كان يختم كلمته في المؤتمر لكن أحد الحضور أجلسه وقاطعه، وألقى حذاء تجاهه وهو يردد عبارات غاضبة قائلاً: "قتلتم أولادنا، ودمّرتم بلادنا" في إشارة لكون الوزير المنشق كان جزءاً من حكومة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ أربع سنوات. وحاول الوزير التوقف عن الحديث وقام للمغادرة، لكنه عاد واستكمل المؤتمر بعد طلب المسؤولين في المؤتمر منه الاستمرار. وكان "جابر" وزير الإعلام والناطق باسم حكومة "الحوثيين"، قد تمكن من الفرار من صنعاء ووصل إلى العاصمة السعودية الرياض، أمس السبت، معلناً انشقاقه عن الحوثيين، وسعادته "لإنضمامه للشرعية وشكره لقيادة حكومة عبد ربه منصور هادي التي أمنت وصوله للمملكة"

فعلت ذلك لأنه "صار شرعية بعد أربع سنوات من سفك دماء الشعب اليمني"

ناصر السقاف الناشط الذي يقول أنه ضرب الوزير بالحذاء أثناء المؤتمر كتب على صفحته في فيسبوك "وزير الإعلام المنشق الذي صار شرعية بعد أربع سنوات من سفك دماء الشعب اليمني، قمت أنا وبكامل قواي العقلية وفي قمة القهر الذي شفته منهم والذي عشته مع إخواني في المقاومة في باب المندب من قتل وذبح لإخوتي في الجبهات، برشقه بحذائي أكرمكم الله".

الاحتفال بالوزير المنشق لم يكتمل

كانت السلطات السعودية تعيش حالة من الحفاوة بالوزير اليمني المنشق عن الحوثيين، واهتمت بشكل بالغ في الترويج للمؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير اليوم في العاصمة الرياض، وشهد المؤتمر مشاركة الناطق الرسمي باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي. وأظهر مقطع فيديو آخر ناصر السقاف أثناء قيام رجال أمن سعوديين بالسيطرة عليه في القاعة.

وتباينت ردود الفعل على مؤتمر جابر، وغرد ناشطون بمواقف مختلفة داعمة أو منتقدة لقذف الوزير بالحذاء

وأدَّى الصخب الدولي الذي سبَّبه مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، إلى زيادة الضغط على السعودية للانسحاب من اليمن، وإظهار أنها تسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. لقي عشرات الآلاف من الأشخاص حتفهم في حرب اليمن، حسب بعض التقديرات. ومع استمرار الصراع، أصبح من الصعب إدخال الأغذية والمستلزمات الطبية وغير ذلك من المساعدات الإنسانية إلى الأراضي اليمنية؛ ما يدفع الملايين على أعتاب الدخول في مجاعة. وتلقي العديد من الجماعات الحقوقية باللائمة على التحالف السعودي في الإسهام بتأجيج المعاناة، من خلال تحجيمه الحركة التجارية عبر الموانئ والمطارات اليمنية.

 المصدر: عربي بوست

اعداد: وصال الاسدي

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات