تتناول، المُجندة ذات الأصول الآسيوية، بلواء الخنساء، التابعة لعناصر "داعش"، كُلما تجوع، وجبة طعام ناعمة من شرايين معاصم العراقيات في مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق.

تناولت المجندة ذات القامة الطويلة جدا، رسغ امرأة موصلية اختارت عقوبة "العض" لا "الجلد" بسبب عدم التزامها باللباس المفروض من قبل عصابات (داعش) على النساء في المدينة.

وأفادت مصادر إعلامية في الموصل، نقلاً عن أحد الناجيات من سجون داعش أكدت فيه عن وجود امرأة آكلة للحوم البشر عند عصابات داعش.

وقالت الناجية بحسب المصادر، عندما مثلت المرأة الموصلية التي لم تلتزم بالخمار الأسود تمرداً على قوانين عناصر (داعش)، خيرها قاضي التنظيم في كنيسة داخل حي النبي جرجيس وسط الموصل، ما بين الجلد أو العضة، لكنها اختارت الأخيرة تيقناً منها أنها مجرد "عض" وتذهب من بعدها لبيتها.

وباشر التنظيم تنفيذ العقوبة بها، وأجلسوها على كرسي أشبه بمقاعد الدراسة، وشدوا يدها حتى جاءت الداعشية الآسيوية والتي لم تكن بخمار، وعضت الموصلية حتى قطعت لحمة منها وابتلعتها.

ونزفت المرأة حتى الموت دون أن تنجو بنفسها، أمام المعتقلين والمعتقلات الذين أغشى على الغالبية منهم إثر المنظر الدموي.

 

اضف تعليق