السبت 23 ايلول , 2018

العشائر العراقية تحيي ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء الطف

عامر الشيباني

أحياءا لذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء معركة الطف في الثالث عشر من محرم الحرام خرجت القبائل والعشائر العراقية اليوم الأحد تتقدمهم قبيلة بني أسد في كربلاء المقدسة لاستذكار الحادثة.

حيث توافد الموالين من شتى القبائل والعشائر العراقية رافعين الرايات الحسينية واللافتات المعبرة عن الحزن العميق بالمصاب الجلل.

وقال شيخ قبيلة بني أسد في الفرات الاوسط زهير يوسف لوكالة النبأ للأخبار، ان "القبيلة إلى جانب القبائل والعشائر العراقية تعمل في كل عام على تنظيم المسيرة الحاشدة لإحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة".

وأضاف "ليس بجديد على القبيلة فهي دأبت على ذلك منذ واقعة الطف الخالدة وما زالت لاحياء ذكرى الثالث عشر من محرم الحرام مع نخبة من القبائل والعشائر العراقية".

واوضح يوسف، ان "بني اسد مع جميع العشائر العراقية، هي نفس الرجال التي عملت على دفن الاجساد وستظل راية الامام الحسين عليه السلام خفاقة ما حيينا".

يذكر ان القبائل والعشائر العراقية المشاركة في موكب عزاء بني اسد تساهم سنويا في العزاء، وتحرص على ان يكون لها حضور فاعل في احياء هذه الذكرى السنوية.

من ناحيته قال شيخ عشائر عنزة في كربلاء هادي ال عبيد ال مطلك لمراسل وكالة النبأ للأخبار، ان "القبائل والعشائر تخرج سنويا مع قبيلة بني اسد معلنة تضامنها وللمساهمة في احياء الثالث عشر من محرم الحرام".

واضاف، "القبائل والعشائر في كربلاء تقوم بأداء واجب الضيافة إلى زرار الإمام الحسين طيلة العشرة الأوائل من شهر محرم الحرام، لكنها في ذكرئ دفن الأجساد الطاهرة تشترك مع بني أسد في أحياء مصاب أهل البيت عليهم السلام".

من جهته قال أمير قبيلة المسعود قحطان علوان الفواز لوكالة النبأ للأخبار، انه " نخرج سنويا أحياءا للذكرى الأليمة و لتأييد مسيرة الدفن ولمشاركة بني أسد والتضامن معهم".

وكانت للنساء الحصة الاكبر في العزاء، اذ خرجن بالاف لمواساة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ولتعزية السيدة زينب الحوراء عليها السلام بالمصاب الجلل.

وقد اعتدن على احياء ذكرى الثالث عشر من محرم الحرام ذكرى دفن الاجساد الطاهرة والخروج سنويا منذ المصاب في الواقعة الاليمة لاستشهاد سيد الشهداء الامام الحسين مع صحبه وبنيه عليهم السلام في معركة الطف الخالدة في كربلاء المقدسة.

ولم تقتصر المشاركة في عزاء دفن الأجساد الطاهرة على العشائري فقط فها هي منظمات المجتمع المدني هي الأخرى كان لها حضور فاعل في المسيرة الحاشدة.

وقال نقيب معلمي كربلاء خالد مرعي لوكالة النبأ للأخبار، "يعتبر هذا اليوم من الايام المقدسة عند المجتمع العراقي بشكل عام والكربلائي على نحو خاص".

واضاف ان "هذه التظاهرة الكبيرة ماهي إلا لتجديد البيعة للإمام الحسين عليه السلام ولمعاهدته بالسير على نهج أهل البيت عليهم السلام ومبادئهم". انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات