الجمعة 11 آب , 2018

عراقيون يواجهون اسباباً أخرى للموت غير الارهاب

اكد ضابط في وزارة الداخلية، اليوم السبت، تسجيل عشرات الحوادث المرورية بشكل يومي بمختلف المدن منها ما يودي بحياة المواطنين.

وقال العميد تحسين الجبوري، في تصريح صحفي، ان  "رغم حملات التوعية التي تقوم بها الجهات الأمنية المختصة في مجالات التوعية للحد من مخاطر الحوادث المرورية وتوخي الحذر أثناء القيادة، فإننا لا نزال نشاهد يوميا عشرات الحوادث المرورية المروّعة التي تحصد أرواح المدنيين بالجملة".

واضاف ان "من أبرز أسباب حوادث السير رداءة الطرق، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة"، مشيرا الى ان "أكثر من 50% من الحوادث المرورية سببها الرئيسي هو استخدام الهاتف أثناء القيادة وفقدانهم السيطرة على المركبة، فضلا عن السرعة الزائدة وخصوصاً بين الشباب".

وأشار الجبوري  الى ان "طريق بغداد كركوك شمالاً وطريق بغداد ناصرية جنوباً يعدان من أكثر الطرق خطورة، لما شهداه من حوادث مروعة راح ضحيتها آلاف الأبرياء نتيجة لامتلائها بالحفر التي يفاجأ بها السائق"، حتى أطلق عليها العراقيون لقب "طريق الموت" لكثرة ما حصدته من أرواح".

وكانت وزارة التخطيط كشفت في الخامس من اب الجاري، عن أرقاماً مفزعة للحوادث المرورية في العراق.

واشارت الوزارة في تقرير لها، الى "ارتفاع الحوادث المرورية في عام 2015 الى (8) الاف و(836) حادثاً، وفي 2016 بلغت (8) الاف و(763) حادثاً، فيما بلغت الحوادث المرورية في عام 2017 سجلت (8) الاف و(824)حادثاً".

من جانبها، اشارت مصادر موثوقة من الصحة والبيئة  الى "حدوث أكثر من (66) الف حادثة، خلال الأعوام العشرة الأخيرة، متسببة بـ(23) الف حالة وفاة و(79) الف حالة إصابة وعوق".

وتتحدث الإحصاءات بحسب المصادر ان العراق خسر نتيجة ازدياد حوادث الطرق نحو ملياري دولار من ميزانيته وتحمل اعباءً اقتصادية.انتهى/م.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات