الخميس 10 آب , 2018

واشنطن تسبق موسكو وبكين الى الفضاء.. الحرب ستكون عبر الاقمار الصناعية

كشف نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس عن تفاصيل مخطط واشنطن لإنشاء قوة فضائية تؤسس للجيش السادس للولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح بنس أن البنتاغون يحتاجها لمعالجة نقاط الضعف في مجال الفضاء وتأكيد هيمنة الولايات المتحدة.

ويتطلب إنشاء فرع عسكري جديد للجيش الأمريكي موافقة الكونغرس، وتواجه هذه الخطة بعض الشكوك من عدد من النواب ومسؤولي الدفاع القلقين بشأن تكلفة هذه القوة والبيروقراطية والتي تصل إلى نحو 8 مليارات دولار.

إلا أن بنس كان أكيدا في عرضه رغبة الإدارة الأميركية في تطبيق هذه الخطة عام 2020 في نهاية ولاية ترامب الرئاسية.

وقال أمام عسكريين في البنتاغون "حان الوقت لكتابة فصل جديد في تاريخ قواتنا المسلّحة والاستعداد لساحة المعركة المقبلة حيث سيدعى الاميركيون، وهم الأفضل والأكثر شجاعة، إلى تجنّب موجة جديدة من التهديدات لشعبنا وأمتنا والتغلّب عليها".

ويعكس إنشاء قوة فضاء أميركية التغير الكبير في واقع دور الفضاء في الأمن القومي.

وقال بنس إن إنشاء قوة فضاء مستقلة أمر أساسي لمواجهة روسيا والصين اللتين تعملان "بشكل جاد" لبناء قدرات مضادة للأقمار الاصطناعية.

وقال ان "الصين وروسيا تجريان نشاطات متطورة للغاية في المدارات من المحتمل أن تمكنهما من جعل أقمارهما الاصطناعية تقترب من أقمارنا وهو ما يشكل أخطاراً جديدة غير مسبوقة على أنظمتنا الفضائية".

وتحدث بنس عن مجموعة من الخطوات التي سيتخذها البنتاغون قبل إنشاء قوة الفضاء ومن أهمها إنشاء قيادة جوية وهو جهاز تنظيمي جديد يضم اعضاء من الفروع العسكرية الحالية.

ويقسم الجيش الاميركي الكبير العالم إلى قيادات متعددة مثل القيادة الوسطى في الشرق الأوسط، أو قيادة الهند والمحيط الهادئ في آسيا، ولذلك فسيتم تقسيم قوة الفضاء بشكل مماثل.

وستتطلب هذه القيادة مقرا جديداً وتغييرات تنظيمية كبيرة. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات