أكد الحزب الإسلامي العراقي، اليوم الخميس، إن فرض العقوبات الاقتصادية على البلدان سلوك يؤذي الشعوب والبسطاء من الناس، قبل أن يؤذي الدول وأنظمة الحكم .

وقال الحزب الاسلامي العراقي في بيان له ان "العقوبات الأميركية على إيران سيكون لها تداعيات سلبية على كافة دول المنطقة ويصيبها بالضعف في بنيتها الاقتصادية".

واستطرد أن "الخلافات السياسية مهما بلغت من شدتها وقوتها يجب ألا تدفع أحدا لمعاقبة الشعوب والحاق الأذى بهم من خلال سياسات التجويع، وغلق المنافذ أمام العمل الاقتصادي الذي يوفر لقمة العيش لهم". 

واشار الحزب الاسلامي العراقي الى أن "فرض العقوبات على إيران يذكرنا بفرض العقوبات على العراق، والذي قاد بالتالي إلى الحرب عليه واحتلاله بحجة تدمير أسلحة الدمار الشامل، ثم تبين بعدها انه لم تكن هناك أساس من هذه الاتهامات".

وذكر البيان أن "المشهد يتكرر اليوم وهو جزء من مشهد تدمير دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى وتحريض بعضها على بعض بدل إشاعة السلام والتعاون بينها، فتدمير العراق قاد بعدها لتدمير سوريا واليمن، واليوم تستهدف إيران، ويعلم الله من سيكون بعدها".

كما شدد على "إننا في الوقت الذي ندعو قادة المنطقة إلى اعتماد التعاون والحوار في حل المشكلات منهجاً ثابتاً، ندعو القيادة الإيرانية إلى المزيد من المرونة في التعامل مع هذا الملف الحساس، وان تجنب شعبها ما يراد له من سوء".

يشار الى ان السبب في الحصار الاميركي هو ان ايران لا تساوم على ثوابتها والغضب الاميركي من ايران هو ان ايران تساند الشعوب المظلومة فاميركا تريد من ايران ان لاتساعد  الفصائل الفلسطيني وحزب الله وتدخل في التطبيع كما دخلت الحكومات الخليجية وعلى راسها السعودية وهذا مالا تقبل به ايران كما هي وضعت شرطا في التحاور مع امريكا  وهو ان تعود امريكا الى الاتفاق النووي.انتهى/م.

 

اضف تعليق