الثلاثاء 01 آب , 2018

بعد سنوات من القطيعة.. سوريا تدرس اعادة التواصل مع الاردن

أفاد وزير النقل السوري علي حمود، بأن الطريق إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن جاهز للاستخدام وأن دمشق تدرس إمكانية فتحه بعد أن بسط الجيش السوري سيطرته على المنطقة هناك.

وقال الوزير السوري، اليوم الأربعاء، إن الحكومة السورية لم تتلق بعد طلبا من الأردن بفتح المعبر، وأضاف "الطريق أصبح جاهزا للتشغيل، بهذا الاتجاه ندرس إعادة فتح المعبر وتشغيله".

وأضاف: "انتهينا من كل القضايا، التي كانت تمنع الوصول إلى هذا المعبر، وأخذنا المبادرة لتجهيز الطريق، وإعادة صيانته لإمكانية تجهيزه من أجل تشغيل المعبر".

وكانت بضائع بمليارات الدولارات تمر سنويا من معبر نصيب الحدودي قبل اندلاع الأزمة السورية في عام 2011، وأثر إغلاقه على اقتصاد سوريا وجيرانها.

واستعادت الحكومة السورية السيطرة بشكل كامل على المعبر، الذي افتتح في العام 1997، في مطلع شهر يوليو الجاري.

وعن عودة رحلات الطيران إلى سوريا، قال حمود إن شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا، والحكومة السورية تلقت طلبات من أكثر من 12 شركة طيران لاستئناف رحلاتها لسوريا.

لكنه أشار إلى أن دولا أجنبية، لم يحددها، تحاول منعها من استئناف الخدمات لسوريا الواقعة تحت وطأة العقوبات الغربية.

وقال: "تسلمنا طلبات من شركات أوروبية وعربية ونحن حريصون على أن تصل هذه الشركات إلى أهدافها، ونحن قيد الإعلان عند وصول الموافقات للتشغيل من هذه الدول".

يشار إلى أن معبر "نصيب – جابر"، يقع بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، إذ وصل عدد الشاحنات، التي تمر من المعبر قبل نشوب الأزمة السورية في 2011 إلى 7 آلاف شاحنة يوميا.

وأعاد الجيش السوري في مطلع شهر يوليو سيطرته بشكل كامل على معبر نصيب، الذي افتتح في العام 1997. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات