عاجل
الجمعة 16 حزيران , 2018

رغم حرب التجارة.. روابط اقتصادیة قویة بين أمريكا والصين

أعلنت الولایات المتحدة فرض رسوم جمركیة جدیدة على سلع صینیة مستوردة لتفتح جبھة جدیدة في الحروب التجاریة التي تخوضھا مع شركاء رئیسیین.

ورغم ذلك یرتبط البلدان بعلاقات تجاریة ومالیة وثیقة على الرغم من الاختلافات العمیقة في نظامیھما الاقتصادیین.

وترید إدارة الرئیس الأمریكي دونالد ترامب خفض العجز التجاري مع بكین والبالغ 375 ملیار دولار بمقدار 200 ملیار دولار.

لكن إدارة الرئیس دونالد ترامب التي تتھم بكین بالمنافسة "غیر النزیھة" وبسرقة الملكیة الفكریة للشركات الأمریكیة التي تعمل في الصین، قررت المواجھة معھا من جھة. المبادلات التجاریة علھا تصحح الخلل في المیزان التجاري الذي تمیل كفتھا لصالح الصین.

حجم السلع

في سنة 2017 َّ، صدرت الولایات المتحدة سلعا بقیمة 4.130 ملیار دولار إلى الصین. واستوردت من ثاني اقتصادات العالم سلعا بقیمة 2.505 ملیار دولار، وفق وزارة.

التجارة الأمریكیة

وتشمل صادرات الولایات المتحدة إلى العملاق الآسیوي طائرات بوینج مدنیة ومعدات ملاحیة بـ26.16 ملیار دولار، وصویا بأكثر من 12 ملیار دولار، وسیارات جدیدة أو مستعملة بـ52.10 ملیار دولار.

وتصدر الصین إلى السوق الأمریكیة جملة من المنتجات بدءا من الھواتف المحمولة 70 ملیار دولار والحواسیب 45 ملیارا ومعدات الاتصالات 48.33 ملیار.

خدمات

خلافا للبضائع، سجلت الولایات المتحدة فائضا تجاریا مع الصین في قطاع الخدمات بلغ 38 ملیار دولار عام 2017 ،وفقا لبیانات وزارة التجارة الأمریكیة.

العجز التجاري

أدى تطور العلاقات التجاریة مع الصین إلى تعمیق العجز التجاري الأمریكي. وفي العام الماضي، سجلت مع بكین عجزا بزیادة 1.8 ،%في حین لم یكن ھذا العجز یتجاوز

6 ملیارات دولار عام 1985 عندما بدأت وزارة التجارة في نشر بیانات المیزان التجاري.

وتعھد دونالد ترامب خلال حملتھ الانتخابیة بتقلیص العجز التجاري وقال إن الھدف من ذلك ھو تعزیز التوظیف في الولایات المتحدة خاصة في المناطق الأكثر تأثرا بنقل

المصانع.

استثمارات صینیة

بلغت الاستثمارات المباشرة للشركات الصینیة في الولایات المتحدة 29 ملیار دولار في العام الماضي، وفقا لبیانات المجلس الاقتصادي الصیني-الأمریكي التي سجلت انخفاضا بنسبة 35 %مقارنة بعام 2016 .ویرجع ذلك أساسا إلى القیود التي فرضتھا بكین على الاستثمار المباشر في الخارج، وخصوصا في قطاعي العقارات والفنادق.

على سبیل المثال، وقّعت الشركة الصینیة للاستثمار في الطاقة في نوفمبر/تشرین الثاني، خلال زیارة دونالد ترامب إلى الصین، مذكرة تفاھم لاستثمار 7.83 ملیار دولار في مشاریع في ولایة فرجینیا الغربیة، ورحبت سلطات الولایة بھا لأنھا رأت فیھا تحفیزا للنمو والوظائف.

سندات الخزینة

الصین ھي على رأس المستثمرین الأجانب في سندات الخزینة الأمریكیة قبل الیابان. في أبریل/نیسان، كانت بكین تملك ما یزید قلیلا على 181,1 تریلیون دولار أمریكي على شكل سندات خزینة أمریكیة، أي نحو 20 %من إجمالي ما تملكھ مجمل المؤسسات الأجنبیة.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات