بغداد – النبأ للأخبار

على الرغم من متابعة وزارة الداخلية حادثة اغتصاب وقتل الطفل عزام في حي الواسطي، جنوبي كركوك، وتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة قائد شرطة كركوك، الا ان الحادثة اخذت منحى آخر حيث قام متظاهرين من عشيرة المجني عليه بأحراق منزل عائد لعشيرة الجاني.

وافادت مصادر محلية ان متظاهرين من عشيرة البيات التي ينتمي لها الطفل المغدور اقدموا على حرق منزل احد منفذي الجريمة، فيما اقارب الطفل طالبوا من محكمة كركوك انزال عقوبة الاعدام بحق منفذي الجريمة.

المتحدث باسم قيادة شرطة كركوك العقيد افرسياو كامل، قال في تصريحات صحفية تابعتها وكالة "النبأ للأخبار" ، إنه "بتاريخ 16/5/2018 ارتكبت حادثة قتل طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في منطقة حي الواسطي، وعلى الفور توجهت مفارز مركز شرطة العدالة وخبراء الادلة الجنائية الى محل الحادث".

واضاف، انه بعد معاينة محل الحادث "بينت التحقيقات قيام مجهولين بخنق الطفل مع وجود اثار تعذيب واضحة على المجنى عليه". لافتا الى انه "خلال مدة قصيرة لا تتجاوزالـ 7 ساعات تم كشف ملابسات الحادث، والقاء القبض على الجناة".

واكد كامل: بأن "تم عرض المتهمين على قاضي التحقيق، حيث اعترفوا بارتكابهم الجريمة وصدقت اقوالهم أبتدائيا وقضائياَ، وتم احالتهم الى مركز شرطة الاحداث لإكمال مراحل التحقيق لينالوا جزاءهم العادل".

وتابع، "صدقت محكمة تحقيق الأحداث في كركوك اليوم الاثنين، أقوال المتهمين واستكملت كافة الإجراءات اللازمة لإحالتهم للمحكمة المختصة".

عشائر العكلي احدى عشائر قبيلة الجبور في محافظة كركوك، والتي ينتمي اليها المتهم بجريمة قتل واغتصاب الطفل عزام، قامت بإصدار وثيقة تعلن براءتها من جريمة القتل ، فيما طالبت بإعدامه بمكان الحادث، بحسب الوثيقة.

وجاء فيها : "نحن وجهاء وشيوخ عشيرة العكلي احد عشائر قبيلة الجبور نعلن البراءة من المجرم (فهد سامي صابر) عشائريا وقانونيا وقضائيا، ونطالب بإعدامه في مكان الحادث". انتهى/ ع

 

اضف تعليق