الثلاثاء 18 تشرين الثاني , 2015

خبير امني: تعدد الاجهزة الاستخبارية اربك الملف الامني في العراق ونائب يطالب بتوحيدها

وكالة النبأ/(الاخبار)/ بغداد: اكد باحث في الشؤون الامنية عن وجود سبعة اجهزة امنية تتقاطع في عملها فيما بين نائب في لجنة الامن البرلمانية سلبيات وايجابيات هذا التعدد.

وافاد الباحث في الشؤون الامنية هشام الهاشمي بوجود سبعة اجهزة معلوماتية (استخباراتية) في العراق تتقاطع فيما بينها و تتداخل بالصلاحيات وتعمل دون تنسيق مع البعض.

الهاشمي قال لمراسل وكالة النبأ/(الاخبار)، ان "كل هذا سبب ارباك في تقديم المعلومة الاسخباراتية، وتحديد الاهداف والاستجابة و المعالجة السريعة"، مشددا على ضرورة "ان يؤسس العراق وحدة تنسيق مشتركة ان لم يقم بعملية اصلاح و معالجة او تقليص هذه الاجهزة و دمج بعضها مع البعض الاخر".

وعلل الهاشمي تعدد الاجهزة الامنية في العراق "بالهيكلية القديمة التي اعتمدتها الولايات المتحدة الامريكية في اعداد دوائر ووزارات الدولة العراقية وفق اساليب وانظمة امريكية لا تتناسب مع البيئة والانظمة العراقية ولاسيما في ادارة النظم الامنية".

وفي نفس السياق بين عضو لجنة الامن النيابية ماجد الغراوي سلبيات وايجابيات تعدد الاجهزة الامنية ذات الاهداف المتشابهة .

وبين الغراوي خلال حديث خاص لـ  وكالة النبأ/(الاخبار)، ان "كثرة العصابات الارهابية المتمرسة والمنظمة اجبر الحكومة العراقية على تشريع اجهزة امنية جديدة منها جهاز مكافحة الارهاب والامن الوطني"، مشيرا الى انها "تساهم  كلا حسب موقعه في محاربة الارهاب والجريمة المنظمة".

 وتابع الغراوي "الجانب السلبي بأختلاف الرؤية الاسخباراتية بأختلاف معلومات جهاز عن اخر مع وجود مهام مشابهة لما يقوم به الجانب الاخر كما يحصل في الدفاع و الداخلية واستخبارات الاتحادية".

كما كشف الغراوي عن مطالب بتوحيد الجهود الاستخبارية تحت دائرة استخبارية واحدة او جهازين للخارج و الداخل.

(من زين الحياوي)

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات