الخميس 16 آذار , 2018

موت ارهابي ملاحق دوليا بظروف غامضة

أكدت مصادر فرنسية وفاة المدعو "مكسيم هوشار" الذي ظهر في أواخر 2014 بين عناصر داعش في شريط فيديو دعائي صادم عرض قطع رأس رهينة أميركي و18 أسيراً من الجيش السوري.

وأضافت مصادر قريبة من التحريات، أن ظروف الوفاة وتاريخها غير معروفين، في معرض تأكيد أنباء صحافية حسب فرانس برس.

وأصدرت فرنسا في حقه مذكرة توقيف دولية، لاتهامه منذ 26 كانون الاول 2014 في "عمليات اغتيال على صلة بمنظمة إرهابية".

وفي 15 أيلول 2015، أدرجته الولايات المتحدة على اللائحة السوداء "للمقاتلين الإرهابيين الأجانب".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن هوشار الذي كان في الثانية والعشرين من عمره في تلك الفترة، عرض الرأس المقطوعة للرهينة الأميركي بيتر كاسينغ الذي كان يعمل في المجال الإنساني وخطف في تشرين الاول 2013 في سوريا.

ونشأ هوشار في بلدة صغيرة في النورماندي في الشمال الفرنسي يبلغ عدد سكانها 3200 نسمة هي بوسك-روجيه-اون-روموا، لعائلة مسيحية.

وما بين تشرين الاول 2012 وآيار 2013، سافر مرتين إلى موريتانيا، وأقام في مراكز دراسات سلفية فاسترعى انتباه المديرية العامة للأمن الداخلي.

وفي 17 آب 2013، توجه إلى سوريا عبر تركيا، مؤكدا لعائلته أنه يريد "الاعتناء بالجرحى" على الجبهة، في حين تلقفه المسؤولون عن التجنيد في داعش.

وعلى شبكة الإنترنت، عرف باسمه الحركي "أبو عبدالله الفرنسي"، ونشر صوره بزي القتال حاملا أسلحة ثقيلة وهو يدعو إلى الالتحاق بداعش.

وتوصلت تحقيقات المخابرات الفرنسية والأمريكية إلى أن الارهابي كان ناشطاً على مجموعة من المنتديات المخصصة للتطرف والإرهاب.

وصرحت الحكومة الفرنسية أن أكثر من 1700 مواطن فرنسي غادروا أراضيها ليلتحقوا بداعش في سوريا والعراق. انتهى_خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات