الجمعة 03 شباط , 2018

ضبط شحنة اسلحة مهربة من الولايات المتحدة لصالح البيشمركة

كشفت مجلة نيوز ويك الأمريكية، عن ضبط شحنة من البنادق المهربة من الولايات المتحدة داخل سيارات "موستانك وكرايسلر" إلى العراق.

وذكرت المجلة في تقريرها أنه "تم ضبط 47 بندقية مخبئة في شريط أسود وتم وضعها بتجويف الباب من سيارات فورد موستانك وكرايسلر 200 قبل تحميل المركبات في حاوية شحن وإرسالها إلى تركيا في سبتمبر/أيلول".

وأوضح أن "ذلك جاء بهدف تهريب الأسلحة إلى العراق لمساعدة مسلحي البيشمركة، الا ان المسؤولين الأتراك اكتشفوا الشحنة غير القانونية قبل أن تصل إلى حد بعيد".

وبحسب الموقع فإن بول ستيوارت برونت 51 عاما من بيليفو واشنطن، زعم للمحققين أنه "حصل على 15 ألف دولار من قبل مواطن عراقي لتهريب الأسلحة إلى العراق لمقاتلي البيشمركة".

والمواطن العراقي هو روند خليل الدلاوي البالغ من العمر (29 عاما) سافر إلى الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية انتهت في يونيو/حزيران الماضي.

ويواجه برونت والدلاوي تهمة خرق قوانين تصدير الأسلحة الفدرالية، وقد يواجه السجن خمس سنوات و 250 ألف دولار بغرامات.

وبعد اكتشاف الشحنة، أبلغت الحكومة التركية أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، التي وجدت سجلات لشحنة أخرى من ثلاث سيارات أرسلت إلى نفس العنوان في أربيل، العراق في شباط 2017، وفقا لوثائق المحكمة.

ويزعم أن اسم برونت قد أدرج في وثائق الشحنتين، وكان الدلاوي على أحد الوثائق.

وقال برنت للمحققين ان "الشحنة الاولى تضمنت 30 بندقية، وفقا لوثائق المحكمة"، مشيرا الى انه "لم يضع البنادق في السيارات".

وتابع ان "الدلاوي عمل مع شخص ثالث لم يتم التعرف عليه لتحميل الشحنات".

من جانبه، قال الدلاوي للمحققين إن "له أقارب في قوات البشمركة التي كانت حاسمة للجهود الأمريكية لهزيمة داعش"، موضحا أنه "لا يعلم أن شحن البنادق ينتهك القانون الأمريكي"، متابعا أنه "حصل على تصريح من السلطات الكردية".

وذكرت المجلة أن تركيا شعرت بالقلق من أن البنادق التي أعطيت للمقاتلين الأكراد في العراق وسوريا قد تصل طريقها إلى أيدي الانفصاليين الأكراد في تركيا.

وأشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نزع أسلحة في طريقها إلى القوات في العراق وسوريا: فقد اتهم رجل في ولاية كاليفورنيا في آب/أغسطس الماضي بمحاولة شحن البنادق عبر تركيا إلى سوريا. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات