الجمعة 13 كانون الثاني , 2018

خبير قانوني: انتهت مرحلة مهمة وخطيرة من مراحل العملية الانتخابية في العراق

 اكد الخبير القانوني طارق حرب ان المرحلة الاولى من المسيرة الانتخابية اكتملت ولابد من التهيؤ لمرحلة الاسماء التي تذكر لكل حزب في القائمة الانتخابية ومكانها. 

وقال حرب لوكالة النبأ للأخبار، انه بانتهاء يوم ٢٠١٨/١/١١ انتهت مرحلة مهمة وخطيرة من مراحل العملية الانتخابية وهي مرحلة تسجيل التحالفات الانتخابية اي التحالف بين القوائم الانتخابية لتشكيل قائمة انتخابية واحدة وهذا التحالف اجازه قانون الاحزاب رقم (٣٦) لسنة ٢٠١٥ في المادة (٢٩) منه".

واضاف "بانتهاء هذه المرحلة المهمة والخطيرة من المسيرة الانتخابية يضع الاحزاب المتحالفة امام مرحلة انتخابية اكثر اهمية وخطورة هي مرحلة كتابة القوائم الانتخابية وتقديمها الى مفوضية الانتخابات".

موضحا "تكمن خطورة المرحلة الجديدة في تحديد حصة كل حزب او كل قائمة في القائمة الانتخابية للتحالف الانتخابي الجديد، اذ سيتأثر كل حزب داخل التحالف بعدد الذين سيتم درجهم في القائمة الانتخابية للتحالف وفي المكان الذي سيخصص لكل حزب داخل القائمة الانتخابية، اذا علمنا ان تخصيص عدد كثير من الاسماء ينتمون لحزب معين واماكن تسلسلات الاسماء داخل هذه القائمة يؤثر على النتيجة الانتخابية في اغلب الاحوال وليس جميعها، فوجود عدد كبير من الاسماء لحزب او حزبين داخل القائمة سيؤدي حتما الى ان تكون فرص فوز عدد من مرشحيه اكثر من فرص فوز مرشحي الاحزاب الاخرى بحكم العدد الكبير لهذا الحزب من الاسماء الواردة في القائمة الانتخابية المتحالفة".

مشيرا الى أن "مكان تسلسل الاسماء في هذه القائمة يؤثر هو الاخر على النتيجة حيث ان الافضلية ستكون للاسماء الاولى في القائمة، اي ان فرص فوز الاسماء الواردة في بداية القائمة تكون افضل من فرص فوز من ترد اسماؤهم في نهاية القائمة اذا علمنا ان عدد المرشحين في القائمة بالنسبة الى بغداد سيكون اكثر من ١٤٠ مرشحا باعتبار ان عدد مقاعد بغداد ستكون بحدود ٧٠ مقعدا باعتماد عدد سكان بغداد والذي يزيد على سبعة ملايين".

 لافتا الى ان "المواطن بطبيعته لا يثقل على نفسه بقراءة قائمة مرشحي محافظة بغداد والتي ستكون بالالاف، اذا علمنا ان هنالك ٦٠ قائمة مثلا وكان عدد المرشحين في كل قائمة ضعف عدد المقاعد كما هو مقرر في قانون الانتخابات الحالي رقم (٤٥) لسنة ٢٠١٣ في المادة العاشرة منه الامر الذي يتطلب تقليص هذا العدد". 

وتابع حرب انه "في جميع الاحوال فان اكمال مرحلة التحالفات تعني ان الانتخابات في موعدها، اذ سارع الذين ينادون بالتأجيل بتقديم تحالفاتهم ويلاحظ سيادة ذات الزعامات السابقة باستثناء دخول احزاب جديدة، وان كانت قليلة كالمشروع العربي للخنجر كذلك يلاحظ ان هنالك احزابا كثيرة خارج التحالفات طالما ان عدد الاحزاب المسجلة رسمياً أكثر من مائتي حزب". انتهى /خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات