الجمعة 28 تشرين الاول , 2017

محافظة نينوى: تأهيل مشاريع الماء والكهرباء ستكون اولوية لعودة المواطنين الى الساحل الايمن

اكد نائب محافظ نينوى حسن العلاف، ان تأهيل مشاريع الماء والكهرباء ستكون اولوية لعودة العوائل الى الساحل الايمن من المحافظة.

وقال العلاف في تصريح لوكالة النبأ للأخبار، اليوم السبت، ان "المحافظة وضعت اولويات لاعادة الاعمار في المحافظة بالجانب الايسر، وسنتبع ذات الطريقة والعمل في الساحل الامين"، مبيناً ان "من ضمن الاولويات هي ايصال الماء الصالح للشرب لان عصابات داعش قامت بتعطيل المشاريع في ساحلي بالمدينة"، وتابع "لكن رغم ان التحديات اكبر وتكسرات الشبكة اكثر لكن نعتبر اعادة العمل بهذه المشاريع هي حافز لعودة النازحين الى الساحل الايمن لمدينة الموصل".

واضاف ان "الاولوية الثانية تتمثل بضرورة عودة التيار الكهربائي الكهرباء الى المدينة وتفعيل عمل المولدات الاهلية من اجل الاستقرار النفسي والحياتي للمواطنين ضمن هذه المناطق"، مشيراً الى ان "المحافظة التفتت الى قطاع البلدية والتنظيفات وفتح الطرق المغلقة واعادة تاهيل الشوارع المتضررة وتنظيفها من النفايات او الانقاض التي تجمعت نتيجة ضراوة المعارك في حينها".

وتابع العلاف ان "المحافظة هيأت مستشفيات الساحل الايسر اضافة الى المستشفى الاميركي لاستقبال الحالات الطائرة للمواطنين بعد تأهيل 60 ـ 70 بالمئة منها، اضافة الى عمل مستشفى القيارة بطاقتها القصوى"، مؤكداً ان "الملاكات العاملة في طور تأهيل المراكز الصحية والمستشفيات وتحويل بعض المستوصفات الصحية الى مراكز نموذجية وتهيئتها لاستقبال العمليات الجراحية الاولية والولادات والكسور وغير ذلك التي هي ضمن العلاجات الوسطية ودون الخفيفة، في حين يتم تحويل العمليات الكبرى كالقلبية او غيرها الى اقليم كردستان او الى بغداد او القيارة".

واشار العلاف الى ان "التحدي الذي واجه المحافظة هو نقص المواد الغذائية ولايمكن اعادة الاستقرار في مناطق المحافظة ما لم تعمل وزارة التجارة على توفير ذلك"، منوهاً الى "فتح بعض المدارس في الجانب الايمن واصدار مباشرة للتلاميذ والطلبة للبدء بالدراسة في تلك المباني من اجل اجراء الامتحانات التكميلة للسنوات الماضية".

وتطرق نائب المحافظ الى التحدي الاكبر للمحافظة والمتمثل بالموازنة المالية لاعادة البنى التحتية، حيث تمتلك المحافظة ثلاث ابواب للتمويل الاول هو لاعادة الاستقرار من تنمية الاقاليم والبالغ 48 مليار دينار، والثاني صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة من الارهاب والبالغ 38 مليار دينار، مبيناً ان هذه التخصيصات لم تحول الى المحافظة لهذا العام، وتبقى موازنة وزارة الهجرة التي تصرف بقضايا حصرية الهدف منها بناء المخيمات وتوزيع المواد الغذائي والمياه وباقي المستلزمات الاغاثية للنازحين.

واوضح العلاف ان المحافظة ستبرم عقوداً مع بعض المقاولين لتنظيف الجانب الايمن من الاضرار التي لحقت به جراء الحرب وتشجيره فيما بعد. انتهى /خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات