عاجل
مصادر: تجدد التظاهرات من امام مبنى الحكومة المحلية في البصرة
السبت 17 ايلول , 2017

شركة شل تترك حقل مجنون الى أزاديجان وتحذير من استخدام بيانات الحقل العراقي في ايران

قالت شركة رويال داتش شل العملاقة للنفط الأربعاء الماضي، إنها ستركز جهودها على تطوير وتنمية شركة غاز البصرة في العراق، بعد تسليم عمليات مشروع نفط مجنون مجدداً إلى الحكومة العراقية.

 وذكرت رويترز الثلاثاء أن شل العراق، بدأت الإعداد لوضع اللمسات النهائية للخروج من حقل مجنون، أحد أكبر الحقول في البلاد.

احمد موسى جياد استشاري التنمية والأبحاث نبه الحكومة إلى أن وزارة النفط مطالبة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصلحة العراق فيما يتعلق بآثار "جميع البيانات" المتعلقة بحقل مجنون النفطي والتي حصلت عليها شركة شل من الوزارة قبل التوقيع على العقد وكذلك من خلال تنفيذ العقد المذكور حتى تاريخه. وهذه البيانات مملوكة قانونيا وتعاقديا وتم دفع كلفتها من قبل العراق.

وقال جياد ان "يمكن أن تستخدم شل هذه البيانات في خطة دراستها الفنية المقدمة في 2 أب 2017 إلى شركة هندسة وتطوير النفط الإيرانية (بيديك) لتطوير حقل أزاديجان النفطي".

واضاف "في حين أن وزارة النفط لا تشمل حقل أزاديجان النفطي (في إيران) كحقل حدودي، فإن المصادر الدولية وكذلك الإيرانية تشير إلى الموقع المتوازي القريب الى حقل مجنون العراقي، مما يشير إلى وجود صلة جيولوجية ممكنة بين الحقلين العملاقين".

وتابع "يتيح عقد الخدمة الفنية لحقل مجنون الموقع في كانون اول 2010 أحكاما تتعلق بهذه البيانات وحمايتها. ومن ثم، يجب على الإدارات ذات الصلة في وزارة النفط وخاصة المديريات العامة للعقود والمكامن والقانونية تقييم هذه المسألة بدقة واتخاذ جميع التدابير الوقائية والحمائية اللازمة".

وقال متحدث باسم شل: "في مايو 2017، قامت وزارة النفط في العراق بتطبيق عقوبة الأداء، وبند التعويض في المشروع الذي تديره شل، حقل مجنون النفطي، ما كان له أثر كبير على طبيعته التجارية".

وقررت شل بعدها أن من مصلحة جميع الأطراف تسليم العمليات في مشروع مجنون إلى الحكومة العراقية.

وقال المتحدث: "شل تظل ملتزمة بالعراق، ستصبح شل في مركز أقوى بعد تسليم إدارة مجنون إلى وزارة النفط لتعظيم القيمة لحكومة العراق وشعبها، وكذلك مساهمينا، من خلال تركيز جهودها على تطوير وتنمية شركة غاز البصرة".

وشركة غاز البصرة مشروع مشترك بين شل، وشركة غاز الجنوب، وميتسوبيشي، ومشروع نبراس للبتروكيماويات.

وقال وزير النفط جبار اللعيبي من جهته، في رسالة له مؤرخة في الثالث والعشرين من آب الماضي، إن "الوزارة بدأت بوضع اللمسات الأخيرة على تخارج الشركة"، وأضاف "نحن نحترم رغبتكم وقراركم السعي إلى نهاية مقبولة لحصة شل العراق في مجنون".

وأعطت رسالة اللعيبي، الموافقة للشركة الإنجليزية - الهولندية على الانسحاب من حقل مجنون.

وفي تشرين الثاني قالت مصادر بصناعة النفط، إن شل تدرس بيع حقولها النفطية في العراق في إطار برنامجها العالمي للتخلص من أصول بقيمة 30 مليار دولار.

فيما اشار استشاري التنمية والأبحاث احمد موسى جياد الى انه "من خلال التخلي عن مجنون، يمكن لشركة شل استخدام جميع البيانات التي تم الحصول عليها من العراق لتطوير أزاديجان على حساب التنمية المستقبلية لحقل مجنون النفطي". انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات