كشف المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي، الجمعة، عن وجود عشرات الآلاف من المواطنين ما زالوا محتجزين لدى داعش في الحويجة، وفيما اشار الى أن اعداد مقاتلي التنظيم في القضاء اكثر من الفي عنصر، أكد أن مشاركة الحشد اساسية في تحريره.

 

وقال الأسدي في حديث صحفي، إن "الاستعدادات لعمليات قادمون ياحويجة بدأت قبل عدة اسابيع ولكن الاستعدادات الكبيرة بدأت هذه الايام اي بعد تحرير تلعفر ونينوى بالكامل، حيث معظم القطعات التي شاركت في تحرير تلعفر بدأت بالتهيء لتحرير الحويجة".

 

وأضاف الأسدي، أن "هذه المعركة نتوقع لها النصر سريعا كما كانت تلعفر وذلك لأن الاعدادات التي تم تهيئتها لتلعفر هيأت نفسها وربما بحجم اكبر للحويجة"، لافتا الى وجود "عشرات الآلاف من المواطنين الذين ما زالوا يقبعون في أسر العصابات الارهابية في الحويجة ونواحيها وقراها".

 

وأشار الأسدي الى، أن "اعداد المقاتلين لدى تنظيم داعش في الحويجة اكثر من الفي مقاتل"، لافتاً الى أن "مشاركة الحشد الشعبي ستكون اساسية واعتقد انه سيشارك في جميع المحاور".

 

وبشأن حماية المدنيين، أكد الأسدي، أن "في كل الخطط والمقدمات الخاصة بمعارك التحرير نضع حماية المدنيين في الاولوية"، متوقعاً أن "تكون عمليات النزوح كبيرة من الحويجة مع بدء معارك تحرير القضاء، ورعايتهم مقدمة على كل الخطط العسكرية الاخرى".

 

وأعلنت خلية الإعلام الحربي، امس الخميس، أن طائرات القوة الجوية باشرت بإلقاء ملايين المنشورات على قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك، مبينةً أن المنشورات تتضمن إبلاغ أهالي القضاء بـ"قرب خلاصهم" من تنظيم "داعش".انتهى/س

اضف تعليق