أوضحت منصة مشاركة الصور إنستغرام المملوكة لشركة فيسبوك أخيراً، وعلى لسان كبيرة موظفي العمليات، كيفية اختلاف قصصها عن قصص تطبيق التراسل الفيديوي سناب شات، لتجيب بذلك المنصة على السؤال الذي يدور في أذهان جميع المستخدمين حول الاختلافات.

 

وكانت المنصة المملوكة لشركة فيسبوك قد جلبت ميزة القصص في عام 2016، أي بعد مرور ثلاث سنوات على جلب سناب شات لهذه الميزة، بحيث أن الميزة كانت متطابقة تقريباً بين الخدمتين، حيث تتكون القصة من مقاطع فيديو وصور مدتها 10 ثواني تختفي خلال 24 ساعة مع مرشحات متشابهة جداً لدى التطبيقين.

 

وبحسب مارني ليفين كبيرة موظفي العمليات لدى إنستغرام فإنه على الرغم من كون المنصة المملوكة لفيسبوك لم تكن أول من جلب ميزة القصص إلا انها أخذت منتج طورته سناب شات وعملت على تحسينه من خلال منح المستخدمين إمكانية الوصول إلى جميع الأشياء المفضلة لديهم ضمن مكان واحد.

 

ورغم أن منصة إنستغرام لم تتمكن من طمس الخدمة المنافسة سناب شات بسبب المجتمع الموالي لتطبيق التراسل الفيديوي، إلا أنها كانت قادرة على إبطاء نمو سناب شات تبعاً لتنافس الخدمتين على المستخدمين، حيث أوضحت تقارير سابقة وجود انخفاض بنسبة بين 15 و40 في المئة في عدد الأشخاص الذين يشاهدون قصص سناب شات بعد ظهور قصص إنستغرام لأول مرة.

 

كما أوضحت التقارير وجود انخفاض في عدد القصص التي نشرت من قبل المستخدمين أيضاً، وأضافت مارني ليفين أن القصص لدى إنستغرام ساعدت المشاهدين على رؤية كامل القصة وليس فقط النقاط التي يجري تسليط الضوء عليها، واستخدمت ليفين مثالاً عن إحدى صديقاتها على إنستغرام، التي خبزت كعكة مع ابنتها ونشرت صورة النتيجة النهائية على صفحتها، وفي الوقت نفسه تمكنت ليفين عبر القصة من رؤية صور ومقاطع فيديو لكامل عملية خبز الكعكة.

 

وصرحت ليفين “هذا ما يعزز العلاقة، وهذا ما يجعلنا نشعر بأننا أقرب إلى بعضنا البعض لأنني أشعر بأنني هناك”، ويميل المعلنون إلى تفضيل إنستغرام على سناب شات لامتلاك المنصة لعدد أكبر من المستخدمين وبسبب نقص العائد الاستثماري للمعلنين على سناب شات، وذلك وفقاً لتقرير من موقع تحليل ومتابعة أخبار مجال الإعلانات والتسويق Ad Age.

 

وتتيح منصة إنستغرام للشركات إنشاء إعلانات أكثر فاعلية من خلال نشر الصور أو مقاطع الفيديو على الصفحة الرئيسية للنشاط التجاري جنباً إلى جنب مع استخدام ميزة القصص للوصول إلى جمهور أكثر اتساعاً وتقديم رسالة أكثر شمولاً للمستهلكين.

 

وأضافت ليفين أن المنصة تتيح للمستخدمين إمكانية متابعة كل الأشخاص المفضلين والأشياء والشركات في مكان واحد، فضلاً عن القدرة على اكتشاف ما هو جديد، كما أن المنصة تتمتع بالدعم التقني والموارد والأدمغة من فيسبوك، وأن البيانات تشير إلى نمو منصة مشاركة الصور.انتهى/س

اضف تعليق