السبت 26 نيسان , 2015

تعزيزات إضافية الى الانبار وداعش تتمدد باتجاه الثرثار

شبكة النبأ- الاخبار

اعلنت عمليات الانبار السيطرة على مناطق الصوفية ومستشفى الولادة في منطقة الولادة ومركز المحافظة من قبل لواء الرد السريع والفرقة الذهبية وبعض أبناء المحافظة بعد اشتباكات مع مجاميع من تنظيم "داعش" اجتاحت هذه المناطق.

فيما بدأت العديد من العوائل الأنبارية بالعودة الى المناطق التي نزحوا منها في الصوفية ومركز المحافظة بعد موجة نزوح كبيرة استمرت عدة ايام نحو مناطق مختلفة من بغداد واطرافها، بالإضافة الى محافظات اخرى.

واعلنت الحكومة ارسال تعزيزات كبيرة الى المدينة لتحريرها من سيطرة مجاميع داعش حيث وصلت اعداد كبيرة من الآليات والجنود الى الانبار جلهم من الشرطة الاتحادية وقيادة عمليات بابل.

يذكر ان أكثر طرق الامداد يسيطر عليها عناصر داعش في ظل فشل قيادة العمليات المسؤولة عن تلك المناطق في احراز تقدم بهذا الاتجاه.

وأشارت مصادر مطلعة الى وجود قيادتين لعمليات الانبار، ما جعل القرار العسكري مشتت وعدم وجود قيادة مركزية لأكثر من ثمانين ألف رجل مسلح بينهم ثلاثة عشر ألف شرطي محلي وأربع أفواج من طوارئ المحافظة وثلاث فرق عسكرية وأفواج اخرى من الشرطة الاتحادية. كل هذه الاعداد وما زال مفتاح الحل في المدينة ضائع بين السياسيين وشيوخ العشائر وأطراف تتاجر بالمدينة التي لم تعرف الاستقرار.

في سياق متصل، أعلنت كتائب حزب الله العراقية انسحابها من جنوب شرق الفلوجة نهاية نيسان بسبب ما قالته "مهزلة الصمت الحكومي على ما يحدث في الانبار".

وسيطرت مجاميع داعش على ناظم الثرثار شمالي المحافظة الذي يقع تحت سيطرة الفوج الرابع من الفرقة الاولى تدخل سريع وأعدمت أكثر من مئة وستين جندي وضابط من بينهم قائد الفرقة الاولى وآمر اللواء الاول بعد محاصرتهم لعدة أيام وطالب عدد من أعضاء مجلس النواب وزير الدفاع بالاستقالة محمليه ورئيس الوزراء مسؤولية المجزرة وقالوا ان الحكومة استعجلت في الانتقال بالعمليات العسكرية الى الانبار بعد تحرير تكريت الى محافظة مساحتها ثلث البلد من دون ان تكون هناك ابسط مستلزمات النصر موجودة.

وحملوا الحكومة المسؤولية القانونية لما يحدث وقال متابعون ان الانبار تقع تحت تأثير الكثير من الأرادات التي من مصلحتها ان تبقى المحافظة تحت سيطرة داعش.

وتساءلوا ما دور المئات من المستشارين الامريكيين في قاعدتي عين الاسد والحبانية؟ وما سر الدعوات الى تسليح عشائر مختلفة الولاءات على المستوى الداخلي والخارجي؟ ولماذا اختلفت هذه العشائر في رأيها بخول الحشد الشعبي الى المحافظة الذي قال قائده "هادي العامري"، "نحن لا نستأذن أحد في الدخول الى المحافظة".

تحرير/ خالد الثرواني

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات