السبت 26 آذار , 2017

قسد تنتزع الكرامة من داعش وتحدد توقيت الاستيلاء على الرقة

قالت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة، اليوم الأحد، إنها سيطرت على بلدة الكرامة فيما تستعد لشن هجوم على معقل تنظيم داعش في الرقة من المتوقع أن يبدأ في أوائل أبريل نيسان.

وتضيق قوات سوريا الديمقراطية،المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب، الخناق على الرقة المحاصرة داخل جيب آخذ في التناقص يقع على الضفة الشمالية لنهر الفرات وتقدمت نحوها في هجوم متعدد المراحل على مدى عدة أشهر.

وقال دجوار خبات وهو قائد ميداني لقوات سوريا الديمقراطية إنه يتوقع بدء الهجوم على الرقة في أوائل أبريل نيسان مؤكدا التوقيت الذي ذكرته رويترز في وقت سابق من الشهر الجاري بعد أن ضيق المقاتلون المدعومون من واشنطن الخناق على المدينة من أكثر من جبهة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت بالكامل تقريبا على الكرامة لكن اشتباكات ما زالت تدور بينها وبين ارهابيي داعش.

وإلى الغرب من الرقة تسعى قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على مدينة الطبقة على الضفة الجنوبية لنهر الفرات إضافة إلى سد وقاعدة جوية قريبين بعد أن ساعدت طائرات هليكوبتر أمريكية مقاتليها على إقامة رأس جسر عبر النهر الأسبوع الماضي.

وقال خبات إن قوات سوريا الديمقراطية حاصرت القاعدة الجوية لكن المرصد قال إنها لا تزال على بعد عدة كيلومترات. وأضاف المرصد أن داعش كانت قد سيطرت على القاعدة خلال المكاسب التي حققتها في أغسطس آب 2014 وقتل متشددوها وقتها 160 جنديا على الأقل.

وتسارعت وتيرة تقهقر تنظيم "داعش" في الأشهر الماضية أمام ثلاث حملات عسكرية مختلفة ضدها في سوريا. وتتقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الذي تقوده واشنطن من الشمال والشمال الشرقي.

وسيطر مقاتلون من المعارضة يحاربون تحت راية الجيش السوري الحر ومدعومون من تركيا على مساحات من الأراضي في الشمال على الحدود مع تركيا. فيما يتقدم الجيش السوري وحلفاؤه، إلى الشرق من حلب وإلى الشرق من تدمر.

ووصل الجيش السوري الذي يتقدم إلى الشرق من حلب إلى نهر الفرات على بعد نحو 55 كيلومترا شمال غربي الطبقة لكن خبات قال إنه لا يعتقد أن الجيش لديه قوات كافية لدخول معركة للسيطرة على المدينة.

وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية لن تسمح لأي قوة عسكرية أخرى بدخول الرقة. انتهى /خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات