الثلاثاء 08 آذار , 2017

ويكيليكس: سي آي إيه قادرة على اختراق التلفزيونات والهواتف والسيارات

قال موقع ويكيليكس إن مجموعة كبيرة من وثائق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي سربت في أوساط الأمن المعلوماتي، تظهر أن الوكالة أنتجت أكثر من ألف نظام قرصنة من مختلفة الفيروسات والبرامج التي تستطيع اختراق الأجهزة الإلكترونية مثل هواتف آيفون والهواتف العاملة بتقنية أندرويد وبرامج مايكروسوفت وتلفزيونات سامسونغ الذكية، كما أنها جربت قرصنة أنظمة التحكم الإلكترونية بالسيارات والشاحنات.

نشر موقع ويكيليكس وثائق تكشف أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" يمكنها تحويل التلفزيون في أي منزل إلى جهاز للتنصت، والالتفاف على كل تطبيقات التشفير وحتى التحكم بأي سيارة، محذرا من انتشار هذه "الأسلحة" المعلوماتية.

ونشر الموقع حوالي تسعة آلاف وثيقة قال إنها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية وأكد أنها أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن.

وقال الموقع الذي أسسه الأسترالي جوليان أسانج إن هذه الوثائق تثبت أن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل مثل وكالة الأمن القومي، التي تتولى بشكل أساسي أنشطة المراقبة الإلكترونية في الولايات المتحدة، لكنها تخضع لدرجة أقل من الإشراف.

ولم يؤكد الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية جوناثان ليو صحة الوثائق ولم ينفها. كما أنه رفض التعليق على مضمونها.

من جهته، قال الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر في لقاء مع الصحافيين "إنها قضية لم يتم تقييمها بالكامل بعد".

لكن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونس أكد أن كشف هذه الوثائق يبدو "خطيرا جدا" و"نحن نشعر بقلق كبير".

ويؤكد ويكيليكس أن كمية كبيرة من وثائق وكالة الاستخبارات التي تكشف "الجزء الأكبر من ترسانتها للقرصنة المعلوماتية" انتشرت بين أوساط خبراء أمن الإنترنت. وقد تسلم ويكيليكس بنفسه عددا من هذه الوثائق التي قرر نشرها.

وأوضح الموقع أن "هذه الوثائق تم تداولها على ما يبدو بدون ترخيص بين قراصنة سابقين للحكومة الأمريكية وعاملين بعقود ثانوية، وقام أحدهم بتسليم جزء من هذا الأرشيف إلى ويكيليكس.

وكان موقع ويكيليكس نشر في 2010 آلاف الوثائق التي جاءت من وزارة الخارجية الأمريكية وأثارت مخاوف لدى سلطات عدد من دول العالم.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات