الأثنين 07 شباط , 2017

بعد ان ضحى بنفسه للدفاع عن الوطن.. والدته السبعينية تبحث عن رزقها في النفايات

أخذ الدهر قوتها، واتخذت من الشارع بيت ومن العلب المعدنية في النفايات قوت لها، غيرت ملامحها السنين، أم علي امرأة من محافظة المثنى قضاء الرميثة أبكاها الدهر عدة مرات ولكن بكائها الأخير استمر وبألم.

فبعد ان غيرت ساحات الجهاد كنيتها إلى أم الشهيد، هكذا وجدناها تطوف في الشوارع لتجمع العلب المعدنية او (قواطي المياه الغازية) من اماكن النفايات لتبتاعها وتعيش بما تجنيه من تلك العلب.

وصفت نفسها خلال حديثها لمراسل وكالة النبأ للأخبار "أنا ام شهيد وهذا حالي، قدمت أثمن شيء في حياتي... أبني (علي) واليوم اعيش وحيدة مستعطية للقمة العيش بهذا العمر الذي تجاوز (75) سنة لا أحد.... يسأل عني أو يتفقدني".

وتابعت بوصف حاله أم الشهيد "لا بيت يقيني من البرد او الحر وأبني علي ارهقني كثيراً فراقه وهو الوحيد لي، والبكاء ذهب بنظري بعيداً ولا استطيع حتى أن أعيل نفسي".

ام علي عملت بجد لتعيش بكرامة مثل كرامة أبنها الشهيد عند الله وقالت "أنا وحدي من يوم استشهاد ولدي لا من يسأل او تفقد وضعي لا قريب ولا حكومة هكذا هي حياتي اخرج صباحاً قاصدة اماكن النفايات لأجمع العلب المعدنية واذهب بها للبيع بثمن قد لا يكفي ليشبعني يوم واحد".

وشكت امرها بمرارة وهي تقول "من لي لا راتب للشهيد الذي استشهد بأسم غيره او امه ولا حكومة ترعى المسنين او تتفقدهم وبيتي خربة لا احد يسكنها، أن في وضع لا احد يستطيع ان يتحمله".

وناشدت أم علي البالغ عمرها (75) سنة الحكومة وكل من يسمع صوتها بالقول "ما اريد أي شيء فقط دم ابني الشهيد لعيش بكرامة مثل ما تركني".

ألم وقهر وحرمان هكذا حال ام علي في كل يوم حين استيقاضها بالخامسة فجراً والخروج لتعمل في بعثرة النفايات وأخذ ماهو مفيد لها، حال أمرأة من قضاء الرميثة في محافظة المثنى قدمت اغلى شيء في حياتها قرباناً للعقيدة والوطن.انتهى/س

قاسم حسن

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات

التعليقات
احند
العراق
2017-2-7
أخي مكتب رئاسة الوزراء زارها بعد أن نشر مقطع ع النت