الأحد 16 كانون الثاني , 2017

مؤسسة النبأ ومركز آدم يشاركان في مؤتمر حوار بغداد ويحثان على ضرورة عقد هكذا مؤتمرات

شاركت مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام في مؤتمر حوار بغداد الذي عقد السبت الماضي في مقر البرلمان العراقي وبمشاركة دول جوار العراق اضافة الى دول أخرى عربية.

وقال مدير المؤسسة الكاتب الصحفي علي الطالقاني، "جاءت مشاركة المؤسسة بعد الدعوة التي وجهها مكتب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام والتي اقيمت من قبل المعهد العراقي لحوار الفكر وبالتعاون مع مجلس النواب وجامعة بغداد".

واضاف الطالقاني "وهو التزامها بمبادىء الحوار الذي تؤمن فيه، واحترام مفهوم التعايش السلمي وايصال كلمتها الى اصحاب القرار في الحكومة العراقية من اجل المشاركة في بناء الدولة. واضاف حيث تسعى المؤسسة من خلال مشاركتها الى اللقاءات التي جرت على هامش المؤتمر مع مختلف الجهات التي تنتمي الى مختلف الطوائف ومنها المنظمات الدولية. حيث اكدنا من خلال المشاركة على الثوابت الوطنية عبر دعم مفهوم التعايش والانتقال السلم للسلطة واعتماد الحوار بدلا من لغة العنف".

من جهته قال مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، ان "مؤتمر حوار بغداد كان الهدف منه مناقشة الافاق السياسية والأمنية لمرحلة ما بعد داعش كما تضمن الحوار ايضا عن ايجاد معالجات اجتماعية واقتصادية ونفسية للمرحلة القادمة".

من جانب آخر وأوضح عضو هيأة رئاسة مجلس النواب همام حمودي- الذي رعى المؤتمر- ان مجمل القراءات والرؤى التي تخللت اعمال مؤتمر حوار بغداد ستنضج بمقررات تحدد خيارات مابعد داعش ومسارات جدية لتجاوز التحديات، مؤكداً ان الإعلان عنها سيكون خلال ايام.

وتضمن المؤتمر الذي عقد لمدة يومان عقدت جلستان في اليوم الأول لفعاليات مؤتمر حوار بغداد لبحث مرحلة ما بعد تنظيم داعش الإرهابي في مقر مجلس النواب العراق اليوم السبت.. ناقشت الجلسة الأولى التحديات السياسية وآفاق المستقبل في العراق والتى أدارها النائب العراقي إبراهيم بحر العلوم والثانية بحثت التحديات الأمنية وآفاق المستقبل"، والتى أدارها اللواء متقاعد عبد الكريم خلف.

وأثبت بحر العلوم في أن تحرير الموصل يمثل بداية لوحدة العراق والتماسك بعد أن توحد الجميع ضد مشروع إرهابي كبير وقال إن هناك فرصة مهمة وسانحة بعد التحرير لمراجعة ملفات خلافية وإعادة النظر فيها مما يتطلب من الجميع حوارا جادا حول كيفية الحفاظ على الانسان والوطن وحفظ الدماء.

وفي مداخلات المشاركين أشار رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النائب علي الأديب إلى أهمية وجود لجنة لمتابعة مقررات المؤتمر وتحمل المسوولية من اجل تطبيق الأفكار وعدم الاكتفاء بالشعارات.. وقال: إنه بدون عملية التنمية لا يمكن للحلول ان تأخذ طريقها الى النجاح.

وأفتتحت فعاليات اليوم الثاني بالجلسة الاولى لحوار بغداد تحت عنوان المنطقة الى اين استقرار ام تنافس؟ بإدارة أكرم الحكيم وبمشاركة الباحث مروان كركشي من مركز حل النزاعات في فلندا وناصر قنديل رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية وخلدون يالجين كايا رئيس مركز الشرق للدراسات الاستراتيجية اورسام بتركيا، و حمزه صفوي من مركز آينده ايران، واحمد النجار رئيس تحرير الاهرام المصرية.بعدها ابتدأت جلسة خيارات ما بعد الانتصار بإدارة همسه قحطان، ومشاركة عامر حسن فياض وصلاح الجابري وهاشم حسن وعبد الامير الأسدي وعبد الجبار احمد عميد كلية العلوم السياسية جامعة بغداد والسفير عادل مصطفى.

بعدها ألقى رؤساء الوفود البرلمانية المشاركة وهم كل من رئيس الوفد السوري والوفد الأردني والوفد المصري كلماتهم حول رؤيتهم ومقترحاتهم، وبدوره مداخلة هامة أشاد ئارام الشيخ محمد بإهمية البحوث والدراسات المهمة وضرورة تعاون جميع الشخوص والمؤسسات لتفعيلها على ارض الواقع.

وختاماً لاعمال اليوم الثاني ادار علي عبد الامير الجلسة الثالثة تحت عنوان معالجات اقتصادية واجتماعية ونفسية لتحديات ما بعد داعش، وبمشاركة كمال محمد سرحان وباسم عبد الهادي وعلي طاهر المحمود وسعد سلوم ومحمد وليد صالح. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات