الأحد 09 كانون الثاني , 2017

مؤسسة النبأ تشارك بسلسلة مؤتمرات وندوات سياسية واجتماعية

شارك وفد مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام، بفعاليات مؤتمر المركز العراقي للتنمية الاعلامية ومؤسسة انخب والكفاءات الوطنية للاصلاح، بحضور وزير العمل والشؤون الاجتماعية د.محمد شياع السوداني ومدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي ووكيل وزارة البيئة د. جاسم الفلاحي وبمشاركة اكاديمية واعلامية وبحضور نشطاء مدنيين وشخصيات سياسية وامنية.

المؤتمر الذي عقد ببغداد ضم اربع محاور نقاشية تناول المحور الاول الملف الاجتماعي والذي مثله وزير العمل والشؤون الاجتماعية د. محمد شياع السوداني ، حيث تطرق السوداني الى موضوع حجب أعانات شبكة الحماية الاجتماعية عن عدد من المتجاوزين على البرنامج الذي اعدته الوزارة بالتعاون مع وزارة التخطيط ضمن استراتيجية الحد من الفقر .

واضاف السوداني ان قطع الاعانات عن بعض الفئات لم ياتي بشكل عفوي وغر مدروس كما يروج اعلامياً ،بل ان الحجب تم وفق دراسات ومتابعات لفرق الوزارة الجوالة بالتعاون مع المجالس المحلية للمناطق ،منوها الى وجود تجاوزات حقيقة لغير المستحقين على أعانات شبكة الحماية التي افضت لعدم منحها لمستحقيها ، مشيرا الى ان الحجب واعادة الاعنات سيتم خلال الايام القليلة المقبلة يمنح من خلال المستحق لها بشكل انسيابي .

فيما تناول المحور الامني والذي مثله مدير جهاز المخابرات العميد مصطفى الكاظمي متطرقا خلال نقاشات المؤتمر على الخطط الامنية للستة الاشهر الماضية أي بما يعادل للنصف الثاني من العام الماضي 2016 ، واشار الكاظمي الى عمليات التقدم الميداني لعمليات تحرير الموصل ،والانتصارات التي يحققها الجيش على ارض المعركة ،موكدا ازدواجية تنظيم داعش الارهابي وتخبطه على اثر اندحاره في المواقع التي سيطر عليها خلال دخوله مدينة الموصل في حزيران 2014 .

فيما ركز المحور البيئي والذي مثله وكيل وزارة البيئة د. جاسم الفلاحي على ضرورة صياغة الأولويات حسب خطورة المشاكل المطروحة و حجم آثارها سواء على صحة السكان أو على البيئة أو لتكلفتها الاقتصادية و مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة و الأهداف المستقبلية للخطط التنمية المستدامة التي يسعى العراق والوزارة المهتمة بالشأن الصحي والبيئي من خلال

وضع رؤية شاملة وأفقية و تبني سياسة عامة في ميدان المحافظة وتتمين البيئة مؤكدا على ضرورة ان تشتمل تلك السياسات على استراتيجية وبرامج عمل دقيق وواضح يمكن إذا ما تحقق فعلا ان يسهم من تدهور البيئة و تحسين إطار العيش.

واضاف الفلاحي :الحلول المقترحة يجب أن تكون مناسبة وذات تكاليف مقبولة وأن تأخذ بعين الاعتبار الوضع الجغرافي والزمني مع التأكيد على اولوياتها تنفيذها بالجدوى المطلوبة .

اما المحور السياسي فتناول التطرق لعمل مجلس النواب باعتباره السلطة التشريعية الاولى للبلاد وسياسات مواجهة الازمات السياسية وعلاقة العراق بالمجتمع الاقليمي والدولي .

وفي هذا السياق تطرق د. حسين علاوي والذي مثل الملف السياسي ضمن المؤتمر لمشروع التسوية السياسية المختلف عليها فيما بين الكتل والاحزاب السياسية معتبرا اياها مشروع توافقي اكثر من كونه سياسي بحت .

واضاف علاوي : مصطلح التسويات السياسية بات مشروع واحد بمسميات مختلفة يندرج بطبيعة الحال عن مشروع المصالحة الوطنية المتوافق عليها فيما سبق مع الاحزاب ولم يجد له موطئ قدم حقيقي على ارض الواقع والتطبيق الفعلي .

وأوضح علاوي، أن الاختلافات المجتمعية أوصلت البلد إلى وضعه الحالي ما يتطلب وضع أطر عمل لمرحلة ما بعد داعش، وأن يبادر المجتمع والبرلمان والحكومة لحل الخلافات،

واختم المؤتمر بجلسة حوارات ونقاشات شارك خلال وفد مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام ممثلا بمدير المؤسسة الكاتب والصحفي الاستاذ علي الطالقاني ومدير مركز ادم للدفاع عن الحقوق والحريات الاستاذ احمد جويد المطيري ومدير مركز المستقبل الاستاذ عدنان الصالحي .

ندوة حول الامن والاعلام

في سياق اخر شارك وفد مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام ،في اعمال الندوة التي نظمتها مؤسسة النخب والكفاءات الوطنية الموسومة بعنوان تحصين الشباب من الخطاب الاعلامي المتطرف شارك ، ببغداد ،بحضور نخبة من الاكاديميين والاعلاميين والمهتمين بهذا الشأن .

الندوة التي ادار جلستها د. رعد الزبيدي، تناولت محاور مفصلية توزعت بين الجانب السياسي والذي مثلــه عميد كلية العلوم السياسية د. عبد الامير الاسدي فيما تراست د. فاطمة سلوم المحور الاعلامي فيما مثل المحور الديني الشيخ مهدي الصميدعي .

وقال مدير مؤسسة النبأ الكاتب والصحفي علي الطالقاني على هامش موضوع الندوة أن الجماعات المتطرفة تنبّهت لدور الإعلام وتأثيره لذا بات التركيز على الاعلام في احداث التغير الممنهج في تغير الافكار المعتدلة في عقول الشباب .

مشيرا الى ان الحكومة والجهات المسؤولة في كل من وزارة التربية والتعليم العالي ووسائل الاعلام الوطنية مدعوة اليوم لتفعيل برامجها التوعية لمواجهة التشوية المضلل لفكر الشباب وتحصين الاجيال المقبلة والحالية من خطر التطرف الذي باب مشكبة عالمية تهدد البلدان .

واضاف الطالقاني الجماعات التكفيرية والمتطرفة تخوض حرباً على جبهتين؛ واقعيةٍ قتاليةٍّ، متمثلة بالإرهاب والتفجير وتكفير الاخر وافتراضيةٍ إعلامية مستخدمة كل الاساليب التقنية وتعدها حربا للميديا في ارض الواقع ، من خلال الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي تستغّلُ ميزاتها في سعة الانتشار، وسهولةِ الاستخدام، واختراقها لحدود القارات والبُلدان، ولا تتطلُّب أكثَرَ من جهاز هاتفٍ نقال أصبحَ مُتاحاً في جيب كل إنسان.

لافتاً لضرورة مواجهة تلك الخطط التكفيرية على وجوب تفعيل الوزارات المعنية بالأمر ولا يستثني رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية من ذلك وذلك ليتحول الموضوع من مواجهة التطرف الى ثقافة مجتمع ومن صلب العقيدة الاسلامية بما يضمن المبادرة بمعركة من داخل دائرة الاسلام المعتدل وديينا من خلال التحدث عن الارهاب بكل اشكاله وأضراره على بينة الانسان والشباب على وجه الخصوص والمجتمع بشكل عام .

وتعد مؤسسة النبأ احدى المؤسسات الثقافية والاعلامية وتضم العديد من المراكز البحثية منها مركز المستقبل للدراسات الاستراتيجية، ومركز ادم للدفاع عن الحقوق والحريات، ومركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية، وشبكة النبأ المعلوماتية، ووكالة النبأ الأخبار، وصحيفة المختار من شبكة النبأ، حيث تهد المؤسسة الى الدفاع عن حقوق الإنسان ونشر الوعي والدعوة إلى بناء الإنسان فكريا وثقافيا، وتطوير مهاراته وإمكانياته وتفكيره.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات